طلب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، دعم إدراج أسهم شركة النفط العملاقة أرامكو في بورصة طوكيو في وقت تكثف فيه المراكز المالية في آسيا وغيرها الجهود للفوز بالإدراج.

وقال نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني كوتارو نوجامي للصحفيين إن آبي طلب من الملك سلمان بن عبدالعزيز دعم إدراج أرامكو وأبلغه أن المملكة ستنظر في الطلب لأنه يريد من المستثمرين اليابانيين أن يشتروا أسهم أرامكو.

وتخطط الحكومة السعودية لإدراج ما يصل إلى 5% من أكبر منتج للنفط في العالم في السوق المالية السعودية (تداول) وفي سوق أو أكثر من الأسواق العالمية.

وإلى جانب طوكيو، تتنافس لندن وهونج كونج وسنغافورة وتورونتو على الطرح العام الأولي الذي قد يكون الأكبر في العالم.

مجموعة مشتركة
على صعيد منفصل قالت حكومتا اليابان والسعودية في بيان مشترك إن أرامكو وبورصة طوكيو تدرسان تشكيل مجموعة مشتركة للنظر في إدراج محتمل لأسهم شركة النفط الحكومية العملاقة في اليابان.

ويمثل الطرح الأولي المحور الرئيس للخطة الطموحة التي تتبناها الحكومة السعودية «رؤية المملكة 2030» بهدف تنويع موارد اقتصاد البلاد وتقليص اعتماده على النفط.

جذب الآسيويين
ويحرص المسؤولون السعوديون على جذب المستثمرين الآسيويين إلى عملية بيع حصة في أرامكو في 2018 وطلبوا من بنوك مرتبطة بالصين التقدم بعروض لتقديم المشورة المالية في الطرح.

ومن المتوقع أن تضطلع البنوك والشركات اليابانية والآسيوية بأدوار كبيرة في خطط المملكة الرامية لتطوير الصناعات غير النفطية والتوسع في استثماراتها العالمية.

والسعودية أكبر مورد للنفط إلى اليابان، إذ اشترت شركات التكرير اليابانية وغيرها من مستوردي الخام ما قيمته نحو 2.2 مليار دولار من النفط السعودي في يناير.

مصنع للسيارات
ووقع البلدان أمس أيضا على عدد من اتفاقات التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والتمويل وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة محتملة في السعودية.

كما اتفق الجانبان على البدء في إعداد دراسة جدوى بخصوص إنتاج السيارات في المملكة. وكانت صحيفة نيكي قالت السبت إن شركة تويوتا موتور تتطلع لبناء مصنع في السعودية.