الرأي
الاثنين 14 جمادى الآخرة 1438 - 13 مارس 2017
نيتشيه.. الحوثي

فلسفة الحوثيين إذا ظلمت فأضف عليها خمس مظالم صغيرة، هكذا تعلموا من الإيرانيين الذين يسوقون ثورتهم ويتغلغلون في المجتمعات العربية بذات المبدأ.

الحوثي يطبق على الشعب اليمني فلسفة «نيتشيه» التي تعتمد على القوة والإرهاب والذبح بكل الوسائل.. بمنهجية وفكر «نيتشيه الإيراني» تحرك الحوثيون من مراكز تدريبهم «الحاضنات السرية» نحو المدن اليمنية، وأشعلوا الفتنة وعزلوا الرئيس الشرعي وسجنوا القيادات العسكرية وأقصوا عددا من الوزراء وقتلوا وسلبوا ونهبوا وعاثوا في الأرض فسادا!

فلسفة «نيتشيه» تعتمد على خراب العالم ففعل أحفاده «الإيرانيون» عبر الخونة العرب ما طالب به، وقاموا بتخريب حضارة العرب، دمروا العراق ثم سوريا وسيطروا على أرض لبنان واليمن بقيادة حزب الشيطان والحوثيين، وبدؤوا يحيكون خيوط مؤامرتهم حول البحرين والكويت.

كان «نيتشيه» يقول لا رحمة، لا عدل، القوة هي الأساس، البقاء للأقوى ويطالب بالانتقام ويقول «لئن ينتقم الإنسان فهذا أقرب للخير»، بهذا المبدأ أراد الحوثي السيطرة على اليمن ليجبر قبائل اليمن العربية الأصيلة وصنعاء التي بنيت قبل خمسة ألف سنة على التبعية لـ «الفرس» على حساب عروبتهم وقيمهم ومكانتهم بدون عدل وبدون رحمة بـفلسفة «البقاء للأقوى»، هكذا فكر الحوثيون وهكذا ارتضوا أذناب البقر وسيسلط الله عليهم من لا يخافه.

«نيتشيه» بكل فلسفته التي تعتمد على القوة والعنف والسيطرة بدون عدل وبدون رحمة كان هزيلا معتلا، عاش بضعفه وهزاله في مجتمع يحتقر الضعفاء، فكيف مرر وأغوى بفلسفته الجائرة قادة وأشرارا مثل هتلر الذي ركز على قاعدة «البقاء للأقوى» فقتل بسبب نازيته 60 مليونا من البشرية وتشرد مثلهم، وبنفس النظرية يجرجر «نيتشيه الإيراني» يمن العروبة والحضارة برأس الحربة «الحوثي» لمستنقع الحروب والدمار، ومن المؤسف أن إراقة الدماء العربية تتم بتوجيه من إيران التي تحافظ على دم شعبها ولا تقبل بسقوط قطرة دم إيرانية من أجل العرب لأنهم لا يستحقون ذلك.

خطايانا ليست باختيارنا، البقاء للعدل والحزم، سيذهب «نيتشيه» الحوثي إلى مزبلة التاريخ كما ذهب القرامطة والخوارج، وسيعود اليمن لعروبته من بوابة الحزم والعدل، وسيقف كل شرفاء اليمن على منصة الحرية قريبا بعز عزيز إن شاء الله.


أضف تعليقاً