أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن الحاجة ماسة لتكثيف الجهود الدولية لحل القضايا والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وإنهاء الأزمتين السورية واليمنية.

وقال الملك سلمان في كلمته التي ألقاها خلال جلسة مباحثات رسمية عقدها اليوم مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي"لقد كان لهذه الأزمات الأثر السلبي على استقرار المنطقة وتنميتها، وإعاقة نمو التجارة الدولية، وتهديد ضمان إمدادات الطاقة لدول العالم".

وكان في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله مقر رئاسة الوزراء في العاصمة اليابانية طوكيو رئيس وزراء اليابان، ثم أجريت مراسم استقبال رسمية للملك سلمان، والتقطت الصور التذكارية، ثم عزف السلامان الملكي السعودي والوطني الياباني، بعد ذلك استعرض حرس الشرف.

وصافح رئيس وزراء اليابان الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد بن بندر، والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير الدكتور تركي بن سعود، والمستشار في الديوان الملكي الأمير فيصل بن خالد، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير منصور بن مقرن، والمستشار في الديوان الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن، ومستشار وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان، والأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، والوزراء أعضاء الوفد الرسمي لخادم الحرمين الشريفين.
كما صافح الملك سلمان كبار المسؤولين اليابانيين.

عقب ذلك بدأت جلسة المباحثات الرسمية بين خادم الحرمين ورئيس وزراء اليابان، والتي جرى خلالها بحث العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين، وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات. وتناولت المباحثات الرؤية المشتركة السعودية اليابانية 2030 م، وأهدافها المستقبلية.

وألقى رئيس وزراء اليابان كلمة رحب فيها بخادم الحرمين الشريفين في اليابان، عادا زيارته لليابان تاريخية ومن شأنها تطوير وتعزيز العلاقات وتحقيق المزيد من الشراكة والاستثمار بين البلدين الصديقين. وتطرق للزيارات السابقة بين كبار المسؤولين في البلدين وما أثمرت عنه من نتائج استراتيجية في صالح الشعبين الصديقين.

حضر جلسة المباحثات وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف، ووزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عادل فقيه، ووزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، ووزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي الغفيص، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار مدني، ومساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين تميم السالم، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان أحمد البراك.

كما حضرها من الجانب الياباني نائب رئيس الوزراء وزير المالية تارو آسو، ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة هيروشيجي سيكو، ونائب وزير شؤون مجلس الوزراء كوتارو نوجامي، والمستشار الخاص لرئيس الوزراء إيشي هاسيجاوا، وسفير اليابان لدى المملكة نوريهيرو أوكودا.

كلمة خادم الحرمين
بسم الله الرحمن الرحيم
دولة رئيس الوزراء:
يسرني أن أتقدم بالشكر العميق لليابان حكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة.

وأعبر عن سعادتي بوجودي في بلدكم الصديق الذي تربطنا به علاقات تاريخية واقتصادية، وعن سروري لشراكة المملكة مع اليابان في إطلاق الرؤية السعودية - اليابانية 2030. هذه الرؤية التي سوف تعزز الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا.

دولة الرئيس:
إن الحاجة ماسة لتكثيف الجهود الدولية لحل القضايا والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وإنهاء الأزمتين السورية واليمنية، فلقد كان لهذه الأزمات الأثر السلبي على استقرار المنطقة وتنميتها، وإعاقة نمو التجارة الدولية، وتهديد ضمان إمدادات الطاقة لدول العالم.

لقد أصبح الإرهاب يمثل أكبر خطر على أمن الدول والشعوب، ونحن شركاء أساسيون في محاربته، كما أننا بحاجة إلى تضافر الجهود الدولية والعمل الجاد من أجل تعميق مفاهيم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز روح التسامح والتعايش بين الشعوب.

شكرا لكم دولة الرئيس.