شدد متخصص في مجال تطوير المشاريع على أهمية حرص المؤسسات على تكامل المشاريع لتحقيق الرؤية الخاصة بها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية، مسترشدا بحالة تطبيقية تتمثل في رؤية المملكة 2030، ومراحلها التنفيذية والتي تبدأ ببرنامج التحول الوطني 2020، مشيرا إلى أن رؤية المملكة وضعت أهدافا استراتيجية تحققها من خلال مشاريع محددة ووفق إطار زمني محدد.

ضرورة اختيار المشاريع
ولفت عضو الجمعية السعودية للإدارة المهندس تركي التركي خلال المحاضرة في غرفة الرياض أمس إلى ضرورة الاهتمام باختيار المشاريع وفق الأولويات وإمكانات المؤسسة، وإدارتها بطريقة تتوافق مع الرؤية والأهداف الموضوعة من قبل المؤسسة، وضرب مثالا على ذلك برؤية 2030، التي تهدف ضمن أهدافها إلى رفع أعداد الحجاج والمعتمرين القادمين من الخارج من 8 ملايين حاليا، إلى 15 مليونا بحلول 2020.

وقال إن رؤية أي منشأة تعني التصور الذهني لما ستكون عليه المؤسسة في المستقبل، وأن الرسالة تعني الوسيلة التي تترجم الرؤية وتحققها، وهو ما يتطلب صياغة قيم المؤسسة ومبادئها التي تدعم الرؤية والرسالة .

وذكر أن تحقيق رؤية 2030، يتطلب تنفيذ عدد ضخم من المشاريع بشكل متزامن تشارك فيها مختلف الجهات التنفيذية بالدولة مثل: توسعة الحرمين الشريفين لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الحجاج والمعتمرين، وبالتزامن مع تطوير شركات الحج والعمرة، وتوسيع البنية التحتية مثل المطارات والموانئ وشبكات الطرق والفنادق والمواصلات والتموين، وقبل ذلك توفير الموازنات اللازمة لتنفيذ المشروعات، من أجل الوصول للهدف الموضوع.