كشفت وقائع محاكمة 3 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي عن ضلوع المدعى عليه الأول الذي شارك بتطبيب جرحى عناصر التنظيم خلال المعارك بممارسات تنضوي على تجاوزات أخلاقية، كشربه للمسكر، وفعله الفاحشة بامرأة مرات عدة، فضلا عن تفريطه وزميله المدعى عليه الثاني بجوازي السفر اللذين يخصانهما خلال انخراطهما في أعمال التنظيم بسوريا.

ومثل المدعى عليهم الثلاثة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض، لبدء المرافعة في الدعوى القضائية المرفوعة بحقهم من دائرة الأمن الوطني في هيئة التحقيق والادعاء العام.

ويواجه المدعى عليه الثالث تهمة إرسال واستقبال رسائل عدة من وإلى بريده الالكتروني، تحتوي إحداها على تعليق ساخر واستهزاء بكلمة لخادم الحرمين الشريفين، وثانية تضمنت ضلوعه بدعم أبناء عمه الموجودين في سوريا، فضلا عن إعادة تغريدة على موقع تويتر تتضمن الاستياء من المحكمة الجزائية المتخصصة، ووصفه الأحكام الصادرة عنها بـ»الجائرة».

وقد طالب الادعاء العام في القضية بمعاقبة المتهمين الثلاثة بعقوبات تعزيرية شديدة زاجرة لهم ورادعة لغيرهم، مع التشديد على المتهم الأول لممارسته الفاحشة بامرأة مرات عدة، وغير ذلك من العقوبات المنصوص عليها في الأنظمة المجرمة لأعمال الإرهاب، ومنعهم من السفر.

تهم المدعى عليه الأول
• سفره إلى سوريا وانضمامه لتنظيم داعش، والمشاركة معه في تطبيب المصابين من عناصر هذا التنظيم الإرهابي هناك.
• إقراره بأنه وجد في جهازه الجوال صورة لقائد تنظيم داعش بسوريا، ومقطع صوتي عائد له يتضمن تأييده لشخص بالسفر إلى مواطن القتال، والاحتفاظ في جهاز الكمبيوتر الخاص به بصورة عائدة له وهو يحمل سلاحا من نوع كلاشنكوف.
• الالتقاء والتواصل بأشخاص من أصحاب الفكر المنحرف، وآخرين ممن أعلنوا العداء لهذه الدولة، وتستره عليهم.
• التفريط في المحافظة على جواز سفره.
• شربه للمسكر.
• فعل الفاحشة بامرأة مرات عدة.

تهم المدعى عليه الثاني
• سفره إلى سوريا وانضمامه لتنظيم داعش والالتحاق بأحد معسكراته، وتلقي التدريبات فيه للمشاركة في القتال الدائر هناك، ومن ثم انضمامه إلى إحدى الكتائب.
• تواصله والتقاؤه بأشخاص من أصحاب الفكر المنحرف وآخرين ممن أعلنوا العداء لهذه الدولة وتستره عليهم.
• حيازته ست طلقات ذخيرة حية من دون ترخيص.
• التفريط في المحافظة على جواز سفره.

تهم المدعى عليه الثالث
• إرساله واستقباله رسائل عدة من وإلى بريده الالكتروني، تحتوي إحداها على تعليق ساخر واستهزاء بكلمة لخادم الحرمين الشريفين، وأخرى تضمنت دعمه أبناء عمه في سوريا أثناء خروجهم، وإعادة تغريدة بتويتر تضمنت الاستياء من المحكمة الجزائية المتخصصة ووصفه بأن الأحكام الصادرة عنها أحكام جائرة، وأخذه لسيديهات من محل للدعاية والإعلان وإرسالها لابن عمه المطلوب في سوريا عبر برنامج الواتس اب.
• التواصل والتستر على المتهم الأول والمتهم الثاني ومطلوبين موجودين في مناطق الصراع، وعدم الإبلاغ عنهم عندما خرجوا لسوريا للمشاركة في القتال الدائر هناك.
• تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية من خلال تحويله مبالغ مالية إلى خارج المملكة لأشخاص مشاركين في القتال في مناطق الصراع.