قتل 40 شخصا على الأقل وأصيب 120 آخرون بتفجيرين انتحاريين بدمشق أمس استهدفا زوارا شيعة.

وقال المدير العام لمشفى المجتهد بدمشق محمد هيثم الحسيني إن الهجوم استهدف حافلات «لزوار المقامات» في باب صغير وسط دمشق.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية أن الهجوم المزدوج أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 عراقيا وإصابة 120 آخرين كانوا في طريقهم لمزار قريب.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي كان تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني قد قال إن انتحاريين نفذاه.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون السوري حافلتين لحقت بهما أضرار بالغة ولقطات لدماء متناثرة وأحذية مبعثرة على الأرض.

وكانت مصادر سورية أفادت بوقوع تفجيرين بعبوتين ناسفتين استهدفا حافلتين تقلان زوارا أغلبهم من إيران والعراق بساحة السيارات قرب مقبرة باب الصغير وسط دمشق القديمة.

وفيما لم تتبن أي جهة التفجيرين، اتهمت مصادر مقربة من النظام جبهة فتح الشام (النصرة) بالتفجير. وميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس باندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن ومسلحي تنظيم داعش ببلدة الحجاج شرق مدينة الرقة، معقل التنظيم، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأضاف بأن قوات سوريا الديمقراطية تواصل تقدمها بالمنطقة وسيطرت على عدد من البلدات تحت غطاء جوي لطائرات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة. في المقابل، أكد الرئيس السوري بشار الأسد لمحطة تلفزيون صينية أن استعادة الرقة تشكل أولوية لجيشه.

وأشار في مقابلة مع قناة فينيكس بثت أمس إلى إمكانية استهداف دير الزور بشكل متواز.

وقال الأسد إنه يتشارك نظريا نفس الأولوية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في محاربة الإرهاب، لكنهما لم يجريا أي اتصال رسمي حتى الآن.

وأضاف أن كل القوات الأجنبية على الأراضي السورية والتي جاءت بدون دعوة أو تشاور مع الحكومة السورية تعد «قوات غازية».

وسياسيا حث مجلس الأمن الحكومة السورية والمعارضة على المشاركة «بشكل بناء وبدون شروط مسبقة» في الجولة المقبلة من محادثات جنيف.

ودعا المجلس أطراف الأزمة السورية لتنفيذ كامل لوقف إطلاق النار الذي أقر في ديسمبر الماضي، وحث الدول التي تدعم كلا الجانبين على استخدام نفوذها وتأثيرها «من أجل المساعدة في إنهاء الانتهاكات والحد من العنف وبناء الثقة وضمان تسليم المساعدات الإنسانية».

وفي بيان صحفي في وقت متأخر من مساء أمس الأول أيد أعضاء المجلس بقوة جهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا لتسهيل التوصل إلى تسوية للحرب المستمرة منذ ست سنوات على أساس اتفاق جنيف في يونيو 2014، والذي يرسم خارطة طريق للسلام تبدأ بحكومة انتقالية.

وأعلن دي ميستورا الأربعاء الماضي أن الجولة الخامسة من المحادثات ستبدأ 23 مارس الحالي.

تطورات سورية
- اشتباكات بين الأكراد وداعش بالرقة

- سيطرة الأكراد على بلدات بغطاء دولي

- الأسد: استعادة الرقة أولوية

- استهداف سوري بدير الزور بالتوازي

- القوات الأجنبية دون دعوة سوريا تعد غازية

- رفض الشروط المسبقة بجنيف 5

- دعم دولي لجهود دي ميستورا

- الجولة الخامسة تبدأ 23 مارس

التفجير الانتحاري
- 40 قتيلا و109 جرحى
- استهدف مقبرة باب الصغير
- اتهام جبهة النصرة
- العملية تكرار لهجوم فبراير 2015