يشهد مسار تحريك المياه الراكدة لعودة طرفي النزاع في اليمن إلى طاولة المشاورات السياسية تحركا دوليا، عقب توقفها منتصف الشهر الماضي جراء رفض تحالف انقلاب الحوثي وصالح المشاركة في لجان التهدئة في الأردن وظهران الجنوب والتصعيد العسكري لطرفي النزاع في جميع جبهات القتال.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة الرباعية الخاصة باليمن (أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات)، إضافة لوزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي غدا اجتماعا جديدا في العاصمة الألمانية برلين من أجل بحث الأزمة المتصاعدة منذ أكثر من عامين بمشاركة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ لمناقشة خارطة الطريق الأممية المعدلة.

وتنص الخطة على بقاء الرئيس هادي وتشكيل حكومة وطنية وضرورة تسليم سلاح ميليشيات الحوثي وصالح للألوية العسكرية الموجودة بحضرموت بعد انتقالها لصنعاء.

ويرى المراقبون أن مسارات العودة للمشاورات السياسية لا تزال في بدايتها ومعالمها شديدة التعقيد وأن الأطراف اليمنية سترفضها وستخلق تحديا جديدا، مشددين على أن الوضع الميداني هو الذي سيحدد مسار التشاور.

ميدانيا، تمكنت قوات الشرعية المسنودة بالتحالف العربي أمس من فرض السيطرة النارية على الخط الرابط بين مديريتي بني حشيش وأرحب شمال شرق صنعاء عقب سيطرتها على جبل العياني المطل على مديرية أرحب وعشرة مواقع أخرى بالمنطقة بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي وصالح بما فيها منطقة سد العقران وجبلي جرجرة والدوة.

وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني العميد الركن عبده عبدالله مجلي أن «الجيش الوطني بات يطرق أبواب أرحب والعاصمة صنعاء، وأن المعارك في نهم شرق صنعاء متواصلة في ظل تقدم قوات الشرعية».

وأضاف: قوات الشرعية تمكنت من استكمال السيطرة على جبل القناصين وأسر قائد قناصي الميليشيات الذي يدعى أبومحمد.

كما استعادت السيطرة على الصافح بمنطقة الضبوعة وقطعت خط الإمدادات عن الميليشيات، في حين شنت مقاتلات التحالف غارات استهدفت مواقع تمركز مسلحي الميليشيات بالمنطقة.

وفي صنعاء، أصدرت داخلية الميليشيات الانقلابية تعميما أمنيا لحصر وتسجيل كل بيانات المواطنين، داعيا إلى مراقبة الداخلين من حي المطار والخارجين منه متعللة بالضرورة الأمنية التي فرضتها التطورات في جبهة نهم وأرحب.

وفي جبهة مريس، تجددت المواجهات بمناطق يعيس والرحبة وسون، فيما قتل ثلاثة من عناصر الحوثي في منطقة عتمة بمحافظة ذمار باشتباكات مع القبائل إثر محاولة اعتقال أحد قادة المقاومة بالمنطقة.

وأكد مصدر ميداني أن مجموعة من جماعة الحوثي اقتحموا منطقة الناصفة في مخلاف بني بحر بمديرية عتمة محاولين اختطاف «سنان الناصفة» أحد قادة المقاومة، مما أدى لتبادل إطلاق النار بين الطرفين.

إلى ذلك، اعترضت دفاعات التحالف العربي (باتريوت) فجر أمس صاروخ بالستي أطلقته ميليشيات الحوثي وصالح باتجاه مأرب.

وشهدت مدينة تعز أمس احتفالا شعبيا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لكسر الحصار جزئيا على المدينة من معبر الدحي، واحتشد أبناء تعز رافعين الأعلام الوطنية في موقع المعبر غرب المدينة، إضافة للشعارات واللافتات التي تجسد مدى صمود المدينة بوجه آلة الميليشيات الانقلابية.

وتمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة في 8 مارس من العام الماضي من كسر الحصار جزئيا عن المدينة من منفذ الدحي بعد أن أغلقته المليشيات الانقلابية وفرضت حصار خانق على سكان المدينة لقرابة عام.

ولا تزال ميليشيات الحوثي وصالح تفرض حصارا على المدينة من الجهات الأخرى.

مشاهدات يمنية

  • مقتل العقيد صالح سالم الصبيحي بصاروخ حوثي.
  • العثور على كهف لميليشيات الحوثي في صعدة.
  • فرض رسوم بألف ريال على كل طالب في عمران.
  • 24 قتيلا بإلقاء قنبلة على مصلين بإب.
  • اعتراض صاروخ باليستي حوثي بمأرب.
  • تعز تحتفل بالذكرى الأولى لكسر الحصار.
  • توزيع 100 قارب على الصيادين في سقطرى.