أكدت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي أن بلادها تدعم محادثات السلام السورية التي تقودها المنظمة الدولية، قائلة إن سوريا يمكن ألا تظل «ملاذا آمنا للإرهابيين، وإن من المهم إخراج إيران ووكلائها».

وتحدثت هالي للصحفيين بعد أن أطلع وسيط الأمم المتحدة لدى سوريا ستافان دي ميستورا مجلس الأمن في جلسة مغلقة أمس الأول على المحادثات التي جرت على مدى عشرة أيام في جنيف بين الأطراف المتحاربة في سوريا وانتهت الأسبوع الماضي.

وفيما أوضحت هالي «الأمر يتعلق كثيرا بحل سياسي الآن، وهذا يعني في الأساس أن سوريا يمكن ألا تظل ملاذا آمنا للإرهابيين، علينا أن نعمل على إخراج إيران ووكلائها وعلينا أن نتأكد أننا كلما أحرزنا تقدما فإننا نؤمن الحدود لحلفائنا أيضا»، لم ترد على أسئلة عما إذا كانت الولايات المتحدة تعتقد أن من الضروري تنحي بشار الأسد المدعوم من روسيا وإيران.

وينظر الجميع إلى الكيفية التي ستتبعها واشنطن لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أعوام في سوريا بالنظر إلى تعهدات الرئيس دونالد ترمب لبناء علاقات أوثق مع روسيا خاصة في الحرب ضد تنظيم داعش، ولم تتضح بعد سياسة ترمب تجاه سوريا.

وتابعت هالي «الولايات المتحدة تدعم تماما ستافان دي ميستورا والعمل الذي يقوم به ونحن ندعم عملية الأمم المتحدة وندعم المحادثات في جنيف ونرغب في استمرارها».

وكان دي ميستورا قال للصحفيين إنه ينوي الدعوة لعقد جولة أخرى من محادثات السلام في 23 مارس.
من جهة أخرى، أكد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش أمس نشر قوات أمريكية إضافية في سوريا لتعجيل هزيمة المتشددين في الرقة قاعدة عمليات التنظيم في سوريا.

وذكر المتحدث باسم التحالف الكولونيل جون دوريان، وهو من سلاح الجو الأمريكي أن القوات الإضافية لن يكون لها دور في الخطوط الأمامية وستعمل مع شركاء محليين في سوريا في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية والتحالف العربي السوري.

من جهتهـ بين المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارات جوية قتلت 23 مدنيا بينهم ستة أطفال قرب الرقة الخاضعة للتنظيم في شمال سوريا.
وذكر المرصد ومقره بريطانيا أنه يعتقد أن الطائرات الحربية تابعة للتحالف الذي يقاتل التنظيم بقيادة الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الطائرات قصفت أمس قرية المطب جنوب شرق الرقة قرب نهر الفرات وعلى الطريق إلى محافظة دير الزور.

وأضاف أن غارات جوية عدة قصفت مناطق شرق الرقة.
وفيما يتعلق بالمساعدات السعودية للسوريين، أكملت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا توزيع المساعدات الشتوية على الأشقاء من اللاجئين السوريين داخل مخيم الزعتري، استفاد منها 73401 ألف لاجئ سوري تقريبا داخل المخيم.

تطورات سورية
1 73401 سوري يستفيدون من المساعدات السعودية بالزعتري
2 غارات جوية قرب الرقة ومقتل 23 مدنيا
3 متحدث باسم إردوغان: لم تتخذ قرارات بشأن عملية الرقة
4 تركيا: سنهاجم المسلحين الأكراد في منبج إذا ظلوا هناك