تبهرك بجمال زخرفتها وتمنحك شعورا مهيبا بضخامتها وفرادتها، إنها أبواب المسجد النبوي الشريف، المصممة طبقا لطراز موغل في العراقة.

بانورما الـ 85 بابا تتجلى في أسطورة جمعت أخشابها من أجود الأنواع في العالم وجففت في بريطانيا وشحنت إلى إسبانيا التي صنعت بها الأبواب، فيما صبت عناصرها الزخرفية النحاسية في فرنسا، وصقلت ثم طليت بالذهب في مغاطس قبل تركيبها.

وطبقا لتقرير عن معالم المدينة النبوية اطلعت عليه «مكة» فإن وزن الباب الواحد عند تركيبه بلغ طنين ونصف الطن.
وتتشكل الأبواب من مداخل عدة بنيت من الحجر الصناعي المكسو بالرخام من الداخل والجرانيت من الخارج، ومنها أبواب جانبية بعرض 6 أمتار على امتداد جنبات المداخل الكبيرة.

وركبت في هذه المداخل أبواب ضخمة يبلغ ارتفاع الواحد منها 6 أمتار وعرضه ثلاثة أمتار.
وأشار التقرير إلى أن صناعة الأبواب تطلبت كميات كبيرة من الخشب حصل على ما هو متوفر منها في أنحاء متفرقة من العالم صنعت منها الأبواب بأساليب عريقة دون استخدام المسامير والغراء.

كم عددها؟
85 بابا بمداخل جانبية

29 منها لدخول النساء
• الأبواب الجانبية بعرض 6 أمتار على جوانب المداخل الكبيرة
• بنيت من الحجر الصناعي المكسو بالرخام من الداخل والجرانيت من الخارج
• ركبت بالمداخل أبواب ضخمة ارتفاع الواحد منها 6 أمتار وعرضه 3.
• صنعت بدون استخدام المسامير والغراء
• صبت العناصر الزخرفية النحاسية في فرنسا
• طليت بالذهب في مغاطس قبل تركيبها
• وزن الباب الواحد طنان ونصف الطن