أطلقت كوريا الشمالية 4 صواريخ باليستية نحو البحر قبالة شمال غرب اليابان أمس، أثارت غضبا إقليميا وقلقا دوليا.

ففي اليابان قال رئيس الوزراء شينزو آبي إن طوكيو قدمت «احتجاجا قويا» لكوريا الشمالية، بينما أعلن قادة الحكومة بمجلس الأمن القومي التأهب التام، واتخاذ التدابير الاحترازية وتكثيف عمليات المراقبة لضمان أمن وسلامة الشعب الياباني وبحث سبل الرد.

أما في سول فأدان هوانج كيو آن القائم بأعمال الرئيس بكوريا الجنوبية عمليات إطلاق الصواريخ، وهدد بنشر نظام دفاع صاروخي أمريكي رغم اعتراضات غاضبة من الصين.

وكان رد فعل الصين أكثر هدوءا، حيث حثت الكوريتين على التزام الهدوء، بعد انتقادها للتجربة الصاروخية.

وكذلك أدانت الولايات المتحدة التجربة بشدة، وأعربت وزارة الخارجية عن «الاستعداد لاستخدام جميع الإمكانات التي لدينا لمواجهة هذا التهديد المتنامي».

وأضاف المتحدث باسم الخارجية مارك توتر «الولايات المتحدة تدين بشدة إطلاق كوريا الشمالية لأربعة صواريخ باليستية، مما يمثل انتهاكات لقرارات مجلس الأمن، الذي يحظر إجراء كوريا الشمالية لعمليات إطلاق باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية».

وبدورها عبرت روسيا عن قلقها من التجرية، وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو تشعر بقلق عميق من تجارب كوريا الشمالية.

وأضاف بيسكوف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف «بالتأكيد نحن قلقون بشدة.

هذا هو نوع الإجراءات التي تؤدي لزيادة التوتر بالمنطقة، وبالطبع في هذا الموقف كما هو المعتاد تدعو موسكو كل الأطراف إلى ضبط النفس».

وتوافقت مواقف الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا في إدانة التجربة، كونها تزعزع الاستقرار الإقليمي.