شكك نجل أكبر مطلوب أمني عرفه العالم، الكولومبي بابلو إسكوبار، في الرواية الرسمية بشأن مقتل أبيه والتي تفيد بأنه قتل برصاص الشرطة.

وقال خوان بابلو إسكوبار الذي يعيش الآن باسم خوان سيباستيان ماروكيون سانتوس: «ليس لدي شك في أنه قتل نفسه». مضيفا : «إن والده اتصل بالأسرة سبع مرات في الساعات الأخيرة السابقة لوفاته، وإن قوات الأمن استطاعت تحديد المكان الذي كان يختبئ فيه من خلال هذه المكالمات، مؤكدا أن «عدد المرات التي اتصل فيها بأسرته يشير إلى أنه انتحر».

كما أوضح الابن أن تشريح الجثة أكد أن والده أطلق النار على نفسه، وليست الشرطة هي من فعلت ذلك.

وينشر الابن البالغ من العمر الآن 39 عاما كتابا هذه الأيام عن جرائم والده كتبه بعد أن أجرى لقاءات مع رفقاء لأبيه في الجرائم ومع ضحايا.

وتحمل الترجمة الألمانية للكتاب عنوان: «أفعال بابلو إسكوبار، ما لم يحكه أبي لي أبدا».

ويصف الابن أباه بأنه كان رجلا بوجهين «فقد كان ودودا وحريصا على آداب اللياقة «حيث كان ينزعج إذا لم تقل «شكرا» أو «تفضل»، وفي الوقت ذاته كان يرسل أشخاصا لتنفيذ عمليات قتل، ولكنه لم يطلب مني أبدا أن أتبع طريقه».

ويرى خوان أن عملية السلام اليوم في كولومبيا وتسليم منظمة فارك (قوات كولومبيا المسلحة الثورية) أسلحتها للحكومة وتخليها عن تجارة المخدرات فرصة كبيرة «وعلى الشعب الكولومبي أن يبرم السلام، وأن يحافظ عليه».