أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد لقائه بالرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب إلى إمكانية إعادة التفكير في نصيحة ترمب له بـ»التحفظ على الاستيطان» في الضفة الغربية على الأقل.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله أمس إن بناء المستوطنات المعلن حتى الآن سوف يتم تنفيذه، لافتا إلى أنه سوف تتم مواصلة البناء في الضفة الشرقية، وأكد أنه لا بد من مناقشة ما تبقى.
يذكر أن ترمب قال لنتنياهو أمس الأول في واشنطن «أرى أنه يفضل أن تتحفظ قليلا فيما يتعلق بالمستوطنات».

يشار إلى أن إسرائيل أعلنت بناء نحو ستة آلاف مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وفي القدس الشرقية منذ تولي الرئيس الأمريكي الجديد منصبه، كما تعهد رئيس الحكومة الإسرائيلية بتأسيس مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

من جهة أخرى، حذر مجلس الإفتاء الأعلى الفلسطيني أمس من العواقب التي ستجر إليها المنطقة برمتها جراء المؤامرات التي تحاك ضد المسجد الأقصى المبارك الذي يعد جزءا من عقيدة مسلمي العالم أجمع.

وبين المجلس في جلسته التاسعة والأربعين بعد المائة برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين أن سلطات الاحتلال من خلال افتتاح ما يسمى بـ «مطاهر الهيكل» (المغطس) الواقعة في منطقة القصور الأموية الملاصقة للمسجد الأقصى من جهته الجنوبية تكشف عن نواياها العدوانية تجاهه وتؤكد زيف زعمها بالتزامها بالمحافظة على الوضع التاريخي القائم فيه، مؤكدا أن هذه القصور بنيت في مرحلة الفتح الإسلامي المبكر لتكون دارا للإمارة وقصورا للخلفاء المسلمين ومؤسسات إسلامية لإدارة شؤون القدس والأقصى المبارك وفلسطين قبل ما يزيد على ألف وثلاثمائة عام، وهذه القصور بقيت جذورها وآثارها.

وعلى الصعيد ذاته، أدان المجلس محاولة الشرطة الإسرائيلية إدخال غرفة متنقلة من الألمنيوم إلى المسجد الأقصى المبارك، معتبرا ذلك تعديا صارخا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة لبسط مزيد من النفوذ ووضع اليد على المسجد الأقصى.

إلى ذلك، وصف مقال تحليلي بصحيفة هاآرتس الإسرائيلية أمس لقاء ترمب ونتنياهو بأنه كان «به الكثير من الجهل والتناقضات».

لقاء ترمب ونتنياهو بعيون إسرائيلية

1 كثير من المجاملات والأحضان
2 كثير من الجهل والتناقضات الداخلية والشعارات
3 ترمب وفريقه معرفتهم محدودة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
4 الحديث عن «دفن الدولة الفلسطينية أمر سابق لأوانه»