دافع السفير السعودي لدى واشنطن الأمير عبدالله بن فيصل عن أداء الدبلوماسية السعودية ومستوى ما تقدمه للمواطنين في دول العالم المختلفة، مقللا من شأن الانتقادات التي تتحدث عن تقصير البعثات في أداء مهامها، مؤكدا أن ما تقدمه البلاد عبر كل ممثلياتها لا تقدمه أي دولة أخرى.

ودعا السفير في تصريحات صحفية على هامش اليوم الأخير للاجتماع الرابع لرؤساء البعثات السعودية في الخارج من ينتقدون أداء عمل السفارات إلى التزام الموضوعية في الطرح، وقال «أتمنى من هؤلاء ألا يطيروا خلف الأخبار الملفقة»، مدللا بحادثة أثيرت حول سفارته تتهمها بالتقصير في علاج أحد المواطنين، وتم الاكتشاف أن موضوعها عار عن الصحة.

وأضاف: ليس هناك عمل كامل، وكلنا من الشعب إلى الشعب، والضعف إن وجد سيعالج، وما قيل ليس دقيقا، فكلنا نريد أفضل مستوى، وجميعنا متحمسون للتطوير، وما تفعله سفاراتنا أمر نفخر به، وبعض الأخطاء سنتعلم منها، ونتأمل من الناس أن يكونوا موضوعيين بانتقاداتهم، وألا يتجاوزوا فيها لحد الشتيمة كما حدث معي وبعض زملائي العاملين بالسفارة».

وأردف: إن الحكومة تلاحظ حتى أبسط الأمور على منسوبي السفارات، ومن ذلك المظهر الخارجي لناحية اللبس الخاص بالسفراء.

وحول حصول ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف على ميدالية جورج تينت للعمل المؤسساتي المميز في مكافحة الإرهاب، قال: من شأن ذلك أن يعود بالفائدة على الأمة الإسلامية، وهذا تأكيد على أن المملكة لها دور قيادي في العالم الإسلامي، ولها مصداقية عالية بسبب عمق علاقاتها مع الجميع، وبسبب وضوح سجلها في كثير من المواقف العالمية.

وعما إذا كان لدى السفارة السعودية بأمريكا خطة لتحسين سمعة البلاد خارجيا، قال:»عندما يكون لديك طموح بتنفيذ أعمال جليلة، تعرض نفسك لانتقادات كبيرة وهجوم، وأعداء السعودية يشتغلون بشكل مكثف ضدها، ولكن نوايا المملكة واضحة في مواقفها، ودور السفارة كبير في تبيان مواقف الدولة والدفاع عنها في مختلف وسائل الإعلام الأجنبية».

ورد الأمير عبدالله على سؤال لـ «مكة» حول هواجس السعوديين الراغبين في زيارة أمريكا من تعاظم خطاب الكراهية والخوف من الإسلام بالقول إنه لن يكون هناك أي مخاوف طالما التزم القادمون بأنظمة الدول التي يذهبون إليها.