تدور العديد من الأسئلة في ذهن المستثمرين الراغبين في شراء أسهم أرامكو السعودية بعد طرحها للاكتتاب من بينها 4 أسئلة طرحتها وكالة بلومبيرج على مايكل بلوجير رئيس توزيع أصول الأسواق الناشئة في مصرف يو بي إس السويسري أحد أكبر بنوك إدارة الثروات بالعالم. ماذا سيغير طرح أسهم أرامكو للاكتتاب؟ كان رد بلوجير هو أن اكتتاب بحجم أرامكو الذي قد يكون الأكبر في العالم هو دليل على أن السعودية تريد تطوير سوق الأسهم المحلية وفتحها تدريجيا للمستثمرين الأجانب. وأضاف أن الاكتتاب سيزيد من عمق سوق الأسهم السعودية وسيزيد من مستوى الشفافية فيه. ومع تحسن الشفافية سيكون من السهولة تحرير سوق الأسهم. هل ستشتري أسهم أرامكو في السعودية أو في سوق خارجية؟ لعل هذا السؤال هو الأهم وكانت إجابة بلوجير عليه هي أن تقييم أرامكو هو ما سيحدد توصيتهم بشراء السهم. وقال إنه يعي جيدا أن أرامكو لديها طموح للتحول إلى أكبر شركة طاقة وكيماويات في العالم، ولكن يجب أن يكون هناك تعويض للمستثمرين من أجل تحمل المخاطرة. وشراء أسهم أرامكو في السوق السعودية أو في أي سوق عالمية أخرى سيتم طرحها فيه ليست مشكلة، ولكن المستثمرين عادة ما ينظرون إلى السيولة في السوق وإلى القواعد والتشريعات لتحديد السوق الأفضل. ما مدى الإفصاح الذي تتوقعه؟ يرى بلوجير أن المستثمرين يحبون الشفافية والإفصاح عن المعلومات التي تتناسب مع المعايير الدولية بما في ذلك الإفصاح عن حجم الاحتياطات، مضيفا أن هناك مخاوف لدى المستثمرين مثل تقلبات أسعار النفط والعوامل الجيوسياسية وقلة الإفصاح. كيف سيؤثر اكتتاب أرامكو على المنطقة؟ يقول إن هناك العديد من الأمور التي قد يحدثها هذا الاكتتاب مثل زيادة خصخصة الشركات وفتح الأسواق أكثر أمام المستثمرين الأجانب وتحسن قواعد الإفصاح والشفافية. العديد من دول الخليج قد تزيل العراقيل أمام المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم مثلما فعلت المملكة.