تؤثر فترة الدراسة الجامعية على حياة الطالب الشخصية وتسهم في إحداث تغييرات عدة في سلوكه سواء نحو الأفضل أو الأسوأ، بحسب النتيجة التي توصل إليها موقع بولد سكاي، في حين تؤثر على بعض الأمور في العقل اللا واعي لدى الطالب، حتى تصبح هذه الفترة جزءا من شخصية المرء.

المرحلة الجامعية قد تصنف على أنها المرحلة الأكثر رسوخا في تكوين واكتمال شخصية الإنسان، فأغلب التجارب التي يتعرض لها الطالب في الفترة الجامعية كأنها تعطيه التصور الواعي الأخير لتكوين كثير من آرائه الشخصية التي يستطيع أن يعلنها على غيره ويدافع بها عن نفسه، حتى إن هذا التأثير في شخصيته يكون أكثر ديمومة مما كان عليه سابقا وتتوسع أفكاره لتصير أفكارا خارجة عن محور حياته وعواطفه لتصل للعالم والسياسة وغيرها من الموضوعات، ولهذا فإنه بالضرورة يجب على الطالب الجامعي استغلال ذلك في اكتساب أكثر الخبرات، ومن أهمها:

1 الاحترافية: توفير أفضل الفرص للإعداد للحياة المهنية
2 الاجتماعية: تساعد الطالب على توسيع دائرته الاجتماعية.
3 التعامل: الإرشاد إلى كيفية التعامل مع الشخصيات المختلفة.
4 الرصانة: التصرف بحكمة مع شتى أنواع المواقف.
5 المستقبل: يلعب الأداء الأكاديمي دورا مهما في تحديد المستقبل.
6 الاستعداد: تسهم في تجهيز الشخص لمواجهة مستقبله بثقة.
7 التجارب: تمكن الطالب من خوض كثير من تجارب النجاح والفشل.
8 الثقافات: الاحتكاك بالعديد من الثقافات الأخرى والجديدة.
9 الإبداعية: تعمل الأنشطة الجامعية على تحفيز الإبداع.
10 الاقتصادية: تجبر الأشخاص على التعامل مع أمورهم المالية بأنفسهم.
11 الشجاعة: خوض العديد من المغامرات العقلية والجسدية.
12 الراحة: من أكثر الأماكن التي تجعل الأشخاص أكثر تأقلما مع المواقف والظروف المختلفة.
13 الاهتمام: يتعلم الأشخاص كيفية تقدير مشاعر الآخرين.
14 الانطلاق: المعرفة بأنماط الحياة المختلفة تفتح العديد من الأبواب للاختلاط مع المجتمع.