يستطيع كل إنسان أن يخلق سعادته إذا التزم بقوانين السعادة وطبق خطواتها، وتكون قوة سعادته بحسب التزامه بتلك القوانين، وضعفها بحسب التفريط فيها.

إن كل خطة يضعها الإنسان لنفسه وهو يمضي في الحياة يكون الهدف الرئيس منها تحقيق سعادته الذاتية، وقد لا تكون السعادة معادلة رياضية تنتهي بنتيجة واحدة.

إلا أن ما يجب على الإنسان معرفته هو أن كل شعور يمر به الإنسان نسبي، فالحزن نسبي، والألم نسبي كذلك. وطالب السعادة يحتاج أن يضع أمورا نصب عينيه - وسميت خطوات - من أجل تحقيق سعادة أكبر، هذه الخطوات هي الجزء العملي من فكرة أن السعادة مشروع داخلي، أنت تصنع سعادتك حين ترغب في أن تكون سعيدا، ومقومات تلك السعادة موجودة في هذه الخطوات العملية:

- آمن بالله تعالى: فلا سعادة بغير الإيمان
- آمن بقدرة الله القاهرة: فمن استشعر هذه القدرة الإلهية العظيمة التي لا حدود لها، لم تسيطر عليه الأوهام، ولم ترهبه المشكلات.
- آمن بقضاء الله وقدره: فالإيمان بالقضاء والقدر يبعث على الرضا القلبي والراحة النفسية والسكينة.
- انظر حولك: إذا نظرت في نفسك فسوف تجد أشياء كثيرة تستحق الامتنان، وكذلك إذا نظرت في الأشياء المحيطة بك.
- كل إنسان يملك قوى السعادة وقوانينها، ولكن أغلب الناس لا يرون ذلك؛ لأنهم لا ينظرون إلى أنفسهم، بل ينظرون إلى الآخرين.
- غير عاداتك السلبية إلى أخرى إيجابية.
- تصور وتخيل بوضوح تام كيف تريد أن تكون.
- لا تنتظر الأخبار السيئة.
- سعادتك في أهدافك.
- خفف آلامك.
- عليك أن توقف كل تفكير سلبي، وكل تأكيد لبؤسك الحالي، أنكر الملموس وأكد الأمل، والنجاح، والصحة، والسرور.
- تخلص من القلق النفسي.
- اعرف طبيعة الحياة.
- احذر من تفكيرك وكلامك، فهما يحميانك أو يعرضانك للخطر.
- لا تعتقد أن مرضك مزمن، وأن آلامك لا تنقطع أبدا، فما من شيء يبقى في هذا العالم دون تجدد.
- لا تجعل الأشياء العادية تكدر عليك حياتك.
- لا تكن بائسا.
- كن كالنحلة في نفع غيرك.
- ثق بقدرتك على التخلص من المشاكل.
- ليكن السعداء قدوتك في الحياة.
- اعلم أن السعادة في ذاتك فلماذا تسافر في طلبها.