تستهدف السوق المالية السعودية «تداول» بدء تطبيق آلية (2+T)، وهي تسوية الصفقات خلال يومي عمل قبل مراجعة مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال لقياس أداء الأسواق الناشئة «إم. اس. سي. آي» للتصنيف السعودي في يونيو المقبل.

ويجري العمل في السوق حاليا بآلية تسوية الصفقات في نفس اليوم (‭‭‭‭T+0‬‬‬‬)، والتي تشمل تسوية الأوراق المالية والعمليات النقدية خلال يوم حدوثها نفسه.

وقال الرئيس التنفيذي للسوق المالية خالد الحصان في مؤتمر صحفي بالرياض أمس «سنبذل قصارى جهدنا في أن يتم تنفيذ وتفعيل كل التغييرات قبل يونيو وفي أقرب وقت ممكن خلال الربع الثاني». وأضاف أن السوق ستبدأ عملية اختبار الآلية الجديدة مطلع الشهر المقبل للتأكد من جاهزية كل شيء، مشيرا إلى أن الآلية الحالية (‭‭‭‭T+0‬‬‬‬) لم تعد مطبقة في أي سوق سوى السعودية وتنطوي على مخاطر كبيرة. وتابع الحصان «نأمل أن يساعد تطبيق الآلية الجديدة في إدراج السعودية على مؤشر ام. اس. سي. آي للأسواق الناشئة».

وأعلنت تداول الاثنين الماضي أنها تعتزم تطبيق آلية تسوية الصفقات خلال يومي عمل (2+T) خلال الربع الثاني من 2017 بهدف التماشي مع المعايير الدولية المطبقة في الأسواق الأخرى فيما يتعلق بإجراءات التسوية وتعزيز مستوى حماية أصول المستثمرين.

وتتيح تلك الآلية تسوية الأوراق المالية والعمليات النقدية المصاحبة للبيع والشراء بنهاية اليوم الثاني من إتمام الصفقة، وهي آلية معمول بها في كل الأسواق العالمية.

وفتحت المملكة سوقها أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في يونيو 2015. وفي نوفمبر قال الرئيس التنفيذي السابق لتداول عادل الغامدي إنه يهدف إلى الانضمام إلى مؤشر ام. اس. سي. آي بحلول منتصف 2017.

لكن الحصان الذي كان يتولى منصب الرئيس التنفيذي المكلف في منتصف نوفمبر 2015 قال لمجلة إيكونوميك ام. إي إنه لا تزال هناك درجة من عدم التيقن بخصوص موعد ذلك، إذ إن هناك أشياء متعددة ينبغي دراستها.

الانضمام منتصف 2019
وقال الحصان أمس إنه ربما يكون هناك بعض التغييرات في تصنيف السوق السعودية خلال 2017، لكن الأمر برمته في يد شركات المؤشرات.

وفي يونيو المقبل ستعلن ام. إس. سي. آي عن قائمتها للدول قيد المراجعة للانضمام المحتمل لمؤشرها للأسواق الناشئة.

وعادة ما تستمر تلك المراجعات لمدة عام مع فترة 11 شهرا بين قرار ترقية تصنيف الدولة والتنفيذ الفعلي لهذا القرار، وهو ما يعني أن انضمام السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة ربما يتم خلال منتصف 2019، لكن ام. اس. سي.آي لديها المرونة للإسراع في عملية الترقية في حال رغبت في ذلك.

وكانت ام. اس. سي. آي قالت إن تطبيق آلية (2+T) من شأنه أن «يضع سوق الأسهم السعودية على مقربة» من الانضمام لمؤشر الأسواق الناشئة.

ويقدر مديرو صناديق أن السوق السعودية قد تجذب استثمارات جديدة بنحو 50 مليار دولار إذا تم إدراجها على مؤشرات العالمية.