بات نادي الشباب على مشارف السقوط للهاوية بعد أن عصفت به الأزمات المالية التي طالت اللاعبين والإداريين وحتى العاملين الذي غابوا عن رؤية الراتب الشهري فترة تصل نحو السنتين.

وفتح يناير الحالي الذي يرتبط بالانتقالات الشتوية أبوابا لرياح عاتية تهدد باستقرار النادي في حال استمرار الصمت المطبق لمسؤوليه، وجمود شرفييه.

ومنعت القضايا العالقة والمرفوعة ضد النادي الليث من الإضافات التي يطالب بها الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني سامي الجابر خلال الفترة الشتوية الحالية.

بدورها تفتح الصحيفة ملف النادي ومشاكله التي تنوعت بين إدارية ومالية وفنية وإعلامية.


بداية الانهيار
الانهيار الشبابي الجاري كانت له أوراق متصلة برحيل خالد البلطان عن رئاسة النادي بعد 10 سنوات من العمل المميز، إذ كان لوجوده تأثير كبير حتى على مستوى البطولات المحلية بدعم الرئيس الشرفي الأمير خالد بن سلطان، حيث أبرم النادي في عهده صفقات محلية وأجنبية مؤثرة، كما نجح في القضاء على عدد من المعوقات الاقتصادية، وعمل على دعم النادي وألعابه المختلفة وفي مقدمتها الفريق الكروي الأول بدعم وصل لأكثر من 498 مليون ريال في حقبة رئاسته.

17 ملفا شائكا
أمام الإدارة الحالية برئاسة عبدالله القريني 17 ملفا عالقا بالاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» خلفتها الإدارتان الحالية والسابقة، وبدأت جذور تلك الملفات تبرز من خلال قضية المدافع الأردني طارق خطاب ومطالبته بجانب ناديه الوحدات بباقي مستحقات صفقة انضمامه إلى الليث عام 2014، كما تلاحق النادي قضايا أخرى تقدم بها لاعبون إلى الفيفا، ستضع النادي في موقف قد يكلفه التنازل عن الكثير.

أزمة ثقة
دفعت شكوى قائد الفريق أحمد عطيف ووصولها إلى محاكم التنفيذ بعد الدعوى القضائية التي رفعها على ناديه بشأن عدم صرف شيكاته المالية جراء عدم توفر رصيد مالي، إلى أن يحجم عدد من اللاعبين عن قبول تجديد عقودهم الاحترافية بعد دخولهم الفترة الحرة، وتمسكوا بالدفع نقدا مقابل التجديد، علما بأن النادي مهدد بافتقاد أبرز عناصره التي اقتربت عقودها من نهايتها كوليد عبدالله ومحمد العويس وحسن معاذ وبدر السليطين وعبدالوهاب جعفر وعبدالمجيد الصليهم.

لجنة الاحتراف المنقذ
أسهم قرار لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم بمنع النادي من التسجيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بسبب تراكم الديون المستحقة للاعبين، في إنقاذ النادي من زيادة الأعباء المالية بعد أن دفع نحو 23 مليون ريال في فترة التسجيل الصيفية، ولم يتبق أمام النادي سوى إعادة الكويتي سيف الحشان كونه قيد لاعب استثمار في الفترة الماضية، كما سيكون النادي مضطرا لبيع عقود لاعبين مهمين من أجل الاحتفاظ بآخرين.

العيش على الصدقات
يعيش النادي حالة من العدم المالي ألقت بظلالها على العاملين فيه، فمنهم من لم يتسلم راتبه منذ 23 شهرا، مما دفع ببعض اللاعبين ومحبي النادي لتقديم مبالغ للعاملين من جيوبهم الخاصة لتسيير شؤونهم الخاصة، هذا بخلاف التوقف عن صرف رواتب القائمين على الأجهزة الإدارية، حيث دخل بعضهم الشهر الثامن دون رواتب.

أس المشكلة
قد يكون من أبرز أسباب الأزمة المالية الخانقة في الشباب غياب الرعاة، وفقدان السياسة التسويقية للنادي، حيث لم تجلب الإدارة سوى 12 مليون ريال من إحدى الشركات المسوقة في ظل ارتفاع فاتورة مصاريف الأجهزة الفنية للفريق الأول، واللاعبين المحترفين التي تفوق 5.5 ملايين دولار للموسم.

صراع على الواجهة
كشفت الأزمة المالية الحالية عن وجود أزمة في الخطاب الإعلامي بالنادي، فقد أدى غياب المتحدث الرسمي إلى أن يكون الشباب جدارا قصيرا يقفز من فوقه كل من أراد ذلك، إضافة إلى غياب السياسة الموحدة في كيفية التعاطي مع الإعلام، فكل جهة تريد أن تكون هي الممسكة بزمام الأمور، مما عكس حال النادي.


أبرز الحلول الممكنة
1 التنازل عن أكثر من لاعب مؤثر مقابل مبالغ مالية ضخمة.
2 عودة الاتحاد الشرفي بين الرئيس الفخري الأمير خالد بن سلطان وأعضاء الشرف المؤثرين وفي مقدمتهم الأمير عبدالرحمن بن تركي.
3 الاستعانة بأصحاب الفكر الإداري والاقتصادي كخالد البلطان ومحمد جمعة الحربي لوضع خطوات أولى تخفف الأزمة المالية.
4 تأمين ما لا يقل عن 50 مليون ريال متى أراد النادي العودة للواجهة.
5 نسيان المنافسة على الألقاب وانتظار ظهور معالم الخصخصة لاتخاذ المناسب من قرارات.

أبرز القضايا ضد النادي بسبب المستحقات
1 قضية المحترف الأوزبكي سيرفر جيباروف
2 شكوى الإسماعيلي المصري على خلفية انتقال مهاجمه الغاني جون أنطوي
3 مطالبة المدرب الألماني ستامب بحقوقه
4 شكوى المحترف الأوروجوياني ماوريسيو أفونسو
5 شكوى اللاعب الأردني طارق خطاب
6 شكوى الوحدات الأردني ضد النادي في صفقة خطاب
7 شكوى البرازيلي هيبرتي فيرنانديز
8 شكوى الأوروجوياني دييجو أيرسمندي
9 شكوى البرازيلي رافينها داسيلفا