عاقبت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض مواطنا بالسجن لمدة 10 سنوات، نظير انتمائه لتنظيم داعش الإرهابي، ومبايعته لأبي بكر البغدادي، وتكفيره الحكومة ورجال الأمن، ومتابعته لمعرفات الكترونية تعتبر أن قتل رجال الأمن والتفجير جهاد في سبيل الله.

غير أن القضاء، ونظرا لصغر سن المدعى عليه نسبيا، وإعلانه توبته وندمه، قرر وقف تنفيذ أربع سنوات من المدة المحكوم بها عليه، لتصل مدة السجن إلى 6 سنوات، إضافة إلى منعه من السفر إلى خارج السعودية لمدة خمس سنوات بعد خروجه من السجن، وإغلاق حسابه في موقع التواصل الاجتماعي، ومنعه من الكتابة والمشاركة فيها.

وحملت قائمة الإدانات بحق الداعشي التائب تستره على ثلاثة إرهابيين، أحدهم مطلوب أمني، والآخران ينتهجان ذات المنهج الفكري المنحرف لتنظيم داعش.

أبرز الإدانات
1 تكفيره الحكومة السعودية ورجال الأمن
2 الانتماء لتنظيم داعش ومبايعة قائده
3 متابعته للمعرفات التي تؤيد داعش، وثناؤه على أفعاله الإجرامية من قتل لرجال الأمن وتفجير، واعتبار ذلك جهادا في سبيل الله
4 تستره على ابن عمه المطلوب أمنيا وتواصله معه بعد سفره إلى مناطق الصراع، وتستره أيضا على زميليه اللذين ينتهجان المنهج الفكري المنحرف في تنظيم داعش
5 إعداد وتخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام، وذلك من خلال حسابه على تويتر، وتخزينه مقاطع فيديو وصور وشعارات المقاتلين في التنظيمات الإرهابية بمناطق الصراع