اعتمدت دائرة قضايا الأمن الوطني في هيئة التحقيق والادعاء العام، مسمى جبهة فتح الشام التي يتزعمها أبو محمد الجولاني، في الدعاوى التي تحركها ضد العناصر التي يثبت مشاركتها في القتال في صفوف جبهة النصرة في سوريا، وذلك عقب أن ألغت الأخيرة العمل بالمسمى القديم في 28 يوليو الماضي، بعد إعلان تشكيل الجبهة الجديدة التي تضم نحو 18 جهة مقاتلة.

ونظرت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض أمس في الدعوى المرفوعة ضد أحد السعوديين الذين ارتبطوا بكتيبتي جند الحرمين وجبهة النصرة التي سميت أخيرا جبهة «فتح الشام».

ويواجه المدعى عليه في القضية العديد من التهم المترتبة على مشاركته في الأعمال القتالية في سوريا، إضافة إلى عمله كمراقب وحارس شخصي لأحد قيادي كتيبة جند الحرمين الإرهابية.

وطبقا للائحة الادعاء التي تمت تلاوتها أمس بحضور المدعى عليه وممثلي وسائل الإعلام، فإن المتهم تلقى تدريبات على أسلحة مختلفة كـ»آر بي جي، وكلاشينكوف، والمسدس».

وطالب الادعاء العام في دعواه المرفوعة ضد المدعى عليه بإثبات التهم المنسوبة إليه، وإيقاع العقوبات الزاجرة والرادعة بحقه، وإغلاق حساباته على «تويتر» والـ»فيس بوك»، ومنعه من الكتابة فيها، ومنعه من السفر إلى خارج السعودية.

ما أبرز التهم التي يواجهها المدعى عليه؟

1 المشاركة في الأعمال القتالية في سوريا
2 انضمامه إلى كتيبة جند الحرمين وجبهة النصرة التي سميت أخيرا فتح الشام، والمصنفتين كجماعتين إرهابيتين
3 تلقيه تدريبات على أسلحة مختلفة
4 انتهاجه المنهج التكفيري وتكفيره حكام الدول العربية
5 عمله مراقبا وحارسا لأحد قياديي كتيبة «جند الحرمين» الإرهابية
6 تفريطه في جواز سفره السعودي أثناء تواجده في سوريا.
7 دخوله عبر " توتير " و " الفيس بوك " وتواصله مع معرف يحمل اسم حي على الجهاد للحصول منه على معلومات حول الأوضاع في سوريا