فيما اختار الرئيس الأمريكي باراك أوباما مدينة شيكاجو، التي شهدت انطلاقته السياسية، لإلقاء آخر خطاب له بصفته رئيسا أمس، عين الرئيس المنتخب دونالد ترامب زوج ابنته جاريد كوشنر كبير مستشاريه في البيت الأبيض.

وودع أوباما أمس الحياة السياسية بخطاب وداعي ألقاه في «ساحة ماكورميك» بشيكاجو، برفقة زوجته ميشيل ونائبه جو بايدن، تناول فيه رؤيته للمسار الذي يجب أن تسلكه البلاد بعد تركه الرئاسة، واعتبره رسالة أمل جديدة.

إلى ذلك، قال مسؤولون بالفريق الانتقالي للرئيس المنتخب دونالد ترامب إن صهره جاريد كوشنر سيصبح مستشارا كبيرا للبيت الأبيض ومسؤولا عن الاتفاقيات التجارية والتسوية السياسية في الشرق الأوسط ، وذلك في حالة نادرة لإسناد منصب كبير لأحد أفراد عائلة الرئيس الأمريكي.

وكان الرئيس المقبل تعهد بإعادة صياغة اتفاقيات التجارة الدولية، لتكون في مصلحة الولايات المتحدة بشكل أكبر، وتبنى موقفا مؤيدا لإسرائيل، إذ تعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وسيعمل كوشنر (زوج إيفانكا ابنة ترامب) مع أمين (البيت الأبيض) رينس بريبوس وكبير الاستراتيجيين ستيفين بانون لتنفيذ أجندة الرئيس المنتخب.

جاريد كوشنر
ـ 36 عاما.
ـ مستثمر عقاري كبير بنيويورك.
ـ ناشر صحيفة نيويورك أوبزرفر.
ـ استقال من كافة مناصبه.
ـ سيتنازل عن راتبه أثناء عمله.
ـ سيتولى ملفي التجارة والشرق الأوسط.
ـ زوج ابنة ترامب ولديه 3 أطفال
ـ سليل عائلة يهودية متشددة.
ـ قاد الحملة الانتخابية لترامب.

«كوشنر كان ناجحا على نحو لا يصدق في الأعمال التجارية، وحاليا في السياسة، وسيكون عضوا بارزا في فريقي، بينما أقوم بإعداد وتنفيذ أجندة طموحة لأضع الشعب الأمريكي أولا».

دونالد ترامب
الرئيس المنتخب