اختارت هيئة جائزة الملك فيصل العالمية اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لنيل الجائزة في فرع خدمة الإسلام لعام 2017، نظير عنايته بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما واهتمامه بالسيرة النبوية ودعمه لمشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية.

أعلن ذلك مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، الأمير خالد الفيصل، في حين أعلن الأمين العام للجائزة الدكتور عبدالعزيز السبيل أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها الـ39 في بقية الفروع.

الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 2017

فاز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 2017 في فروعها الخمسة كل من:

خدمة الإسلام

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز

الدراسات الإسلامية
رضوان السيد من لبنان

الطب
تادامتسو كيشيموتو من اليابان

اللغة العربية والأدب
مجمع اللغة العربية الأردني

العلوم

دانيال لويس من سويسرا، ولورينس مولينكامب من هولندا

مبررات اختيار خادم الحرمين للجائزة

منحت الجائزة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمبررات منها:

  • عنايته بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
  • اهتمامه بالسيرة النبوية ودعمه لمشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية وتنفيذه لدارة الملك عبدالعزيز وإنشاؤه لمجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بالمدينة المنورة لحفظ التراث العربي والإسلامي.
  • سعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية، ومن ذلك إنشاؤه التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب واستضافة مقره بالرياض.
  • مواقفه العربية والإسلامية عبر عقود من الزمن تجاه قضية فلسطين المتمثلة في الدعم السياسي والمعنوي والإغاثي.
  • ترؤسه وإشرافه المباشر على عدد من اللجان الشعبية والجمعيات الخيرية لإغاثة المنكوبين والمحتاجين في العديد من الدول العربية والإسلامية.
  • إنشاؤه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ودعمه بسخاء ليقدم العون للشعوب العربية والإسلامية المحتاجة.

الفيصل: أفخر بإعلان فوز ملكي وأستاذي وقدوتي


«الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أصحاب السمو وأصحاب المعالي وأصحاب السعادة
أحييكم وأشكر لكم قبول الدعوة وحضوركم في هذا اليوم المبارك، راجيا من الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما فيه خير الأمة جميعا وخير الناس جميعا، لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بفعل الخير وأمرنا قرآننا الكريم بأن تكون رسالتنا للخير هي رسالة للعالم أجمع وللإنسان في كل مكان.

وهذه الجائزة تحمل اسم الرجل الذي عندما سئل في آخر لقاء صحفي له كيف يرى المملكة بعد سنة 2000، قال ما معناه أتمنى أن تكون المملكة مصدر إشعاع للإنسانية.

رحم الله فيصل بن عبدالعزيز وأسكنه جناته وجمعنا وإياه في جنات النعيم.

أيها الإخوة، باسمكم جميعا أود أن أشكر جميع من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز في هذا العام وأخص أعضاء لجان الاختيار الذين شرفونا بوجودهم في هذه الأيام التي عكفوا فيها على الأسماء والأعمال التي هم أدرى بقيمتها وأعلم بخصائصها وبأسرارها وبمن يستحق هذه الجائزة فجدوا واجتهدوا وخرجوا بمجموعة أسماء مرشحة لهذه الجائزة في جميع فروعها.

واسمحوا لي أن أستعير الإعلان عن إحدى هذه الجوائز من أخي وزميلي الدكتور عبدالعزيز وأحرمه منها وهو الإعلان عن جائزة خدمة الإسلام التي قدمت في هذا العام لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإننى إذ أقول ذلك بكل فخر واعتزاز فإننى أتمنى لمليكي ولأستاذي ولقدوتي في هذا الوقت كل الخير والعمر المديد والمزيد من النجاح في قيادة هذه الأمة السعودية إلى المكانة المرموقة لها، وأن يصل هذا العمل الخير الذي يقوده إلى كل مسلم على وجه الأرض، هنيئا لنا وللمسلمين ولصاحب الاستحقاق لهذه الجائزة في هذا العام».