استغل نجوم من هوليوود لا يزالون مصدومين بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وعلى رأسهم ميريل ستريب، فرصة حفل توزيع جوائز جولدن جلوب ليعبروا عن معارضتهم لترامب.

وأتت الإشارة الأولى إلى ترامب في إطار فكاهي، على لسان مقدم الحفل جيمي فالون الذي ذكر فيلم ستيفن فريرز «فلورنس فوستر جينكينز» الذي يتحدث عن مغنية لأوبرا سيئة، وقال «حتى بطلة الفيلم رفضت الغناء خلال حفل تنصيب ترامب في 20 يناير».

ويواجه فريق ترامب الانتقالي صعوبة كبيرة على ما يبدو في إقناع نجوم بالمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس على عكس باراك أوباما.

وأعرب الممثل البريطاني هيو لوري الذي فاز بجائزة أفضل ممثل في دور ثانوي، عن فخره بأن يكون بين الفائزين «بآخر جوائز جلوب في التاريخ» موضحا «لا أريد أن أكون متشائما».

وشكل ذلك إشارة واضحة إلى خطاب ترامب الذي لطالما هاجم الصحافة ولم يخف استهزاءه بهوليوود.

وأوضحت ميريل ستريب التي فازت بجائزة «سيسيل ب. دوميل» عن مجمل مسيرتها «نحن جميعا في هذه الصالة ننتمي إلى الفئة التي تتعرض لأكبر قدر من التحقير في المجتمع الأمريكي راهنا. فكروا بذلك. هوليوود، أجانب وصحافة»، ما أثار ضحك زملائها.

وتابعت «هوليوود تعج بالغرباء والأجانب . إذا طردتهم جميعا لن تتمكن من مشاهدة إلا مباريات كرة القدم والفنون القتالية المختلطة وهي ليست بفن في الواقع».