تحتفل السعودية خلال الأيام القليلة المقبلة بخمسينية كلية الملك فيصل الجوية، والتي تعد الرافد الرئيسي للقوات الجوية الملكية من الطيارين والفنيين، وذلك في احتفالية كبرى سيشرفها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تزامنا مع تخريج دفعة جديدة من الأطقم الجوية والفنية المؤهلة لاستخدام أحدث الطائرات على مستوى العالم.

وتمتلك القوات المسلحة قوة جوية ضاربة جعلت منها رقما صعبا في منطقة تتخطفها الصراعات والأزمات الإقليمية، فإلى جانب مشاركاتها السابقة ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، فهي تنخرط حاليا في عمليات إعادة الأمل في اليمن، وأعمال التحالف الدولي الخاص بمكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.

كلية الملك فيصل الجوية التي تعد بيت المقاتلين الجويين في السعودية مرت خلال الـ50 عاما الماضية بعدد من المراحل التطويرية، لتقدم نفسها كواحدة من أفضل وأعرق الكليات العالمية، وسيكون احتفالها المقبل بمثابة تتويج لـ»يوبيلها الذهبي»، إذ ظلت تدعم القوات الجوية الملكية السعودية بأفضل الطيارين على المستوى العالمي.

أهم أدوار القوات الجوية الملكية.. تعرف عليها
1 الإسناد بالإمدادات للقوات البرية.

2 البحث والإنقاذ في السلم والحرب.

3 إخلاء الجرحى عن طريق الجو.

4 نقل القوات المحمولة جوا وتمويناتها إلى منطقة الهدف.

5 المحافظة على المكتسبات الوطنية بحماية أجواء السعودية من أي اعتداء.

6 العمليات الاستخباراتية.

7 مساهمتها مع قطاعات الدولة أثناء الكوارث الطبيعية.

8 إخلاء المرضى والمصابين عند تعذر وسائل النقل.

مسمياتها القديمة.. هكذا كانت
1 القوات الجوية الحجازية.

2 قوة الطيران الحجازية النجدية.

3 سلاح الطيران الملكي السعودي.

4 إعادة هيكلة سلاح الطيران الملكي وضمه لوزارة الدفاع.

5 القوات الجوية الملكية السعودية.