أكد مؤسس مجموعة الطيار للسفر والسياحة الدكتور ناصر الطيار أن رفع أعداد الحجاج من الداخل والخارج، بما يتفق والضوابط المنظمة لذلك، وتمكين الدول الإسلامية الراغبة من رفع أعداد حجاجها هذا العام سيحقق عددا من الفوائد لاقتصاد المملكة والمستثمرين بالقطاع، من بينها:

1 إنعاش الحياة الاقتصادية بمكة المكرمة والمدينة المنورة.

2 ضخ سيولة مالية في الاقتصاد السعودي.

3 توظيف أعداد كبيرة من المواطنين وخاصة الشباب.

4 تعزيز عوائد المستثمرين بمساكن الحجاج والنقل والتغذية.

وثمن الطيار توجيه خادم الحرمين برفع الطاقة الاستيعابية لحجاج هذا العام لتمكينهم من أداء الركن الخامس بكل يسر وسكينة، منوها بالجهود والخطط التكاملية التي تشارك فيها مختلف القطاعات الحكومية والأهلية في تحقيق النجاح المنتظر، والذي يلمسه حجاج بيت الله الحرام في الخدمات المقدمة لهم، على مدار الساعة، حيث تتخذ المملكة من أسلوب الجودة الشاملة في التنظيم وتقدم الخدمات الكترونيا وبصورة غاية في الدقة والتنظيم.

وأشار إلى أنه لا توجد دولة في العالم تدير وتنظم الحشود والتجمعات البشرية كما تفعل المملكة في موسم الحج، وبهذا المستوى، وبشكل سنوي، وقال: أثبت قرار زيادة أعداد الحجاج هذا العام حرص المملكة الدائم على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن بشكل يدعو للفخر والاعتزاز، وهو شرف عظيم، شرف الله به هذه البلاد وقادتها وأبناءها، وذلك بخدمة الحرمين الشريفين وحجاج وزوار بيت الله الحرام.