بعد 48 ساعة من أحداث العملية الأمنية النوعية التي سددتها الجهات الأمنية ضد تنظيم داعش الإرهابي، والتي أسفرت عن هلاك الداعشيين طايع سالم الصيعري ومرافقه طلال سمران الصاعدي في حي الياسمين بالعاصمة الرياض، تكشفت معلومات جديدة لـ «مكة» تبين أن خلف استئجار المنزل موظف فرع مكتب العقار، بينما نفى مكتب العقار أن يكون صاحب المؤسسة على دراية بآلية الاستئجار للعقار الذي كان يقطنه الداعشيان.

وفي التفاصيل أن المنزل الذي كان يؤوي الداعشيين، خبير الأحزمة الناسفة الهالك الصيعري ومرافقه الصاعدي، قد تم بيعه قبل نحو 10 أشهر من قبل أحد المكاتب العقارية المختصة بالبيع فقط، إلى أحد مأذوني الأنكحة بمحكمة الأحوال الشخصية بالعاصمة.

ووفقا لصاحب مكتب العقار الذي كان خلف استئجار المنزل، فإنهم لا يعلمون شيئا حول المستأجرين، وإنما الموظف هو من كان خلف عقد الإيجار المبرم. وفي سؤال عما إذا كان المكتب يستخدم نظام شموس الأمني قال «أعتقد أن المكتب يستخدمه الآن»، ولم يعط تفاصيل أكثر حول الأسئلة التي طرحتها الصحيفة.

وبحسب أحد مكاتب العقار في المنطقة فإن صاحب المنزل الحالي قدم إليهم قبل 10 أشهر بغرض شرائه، وقد تم البيع وفق الإجراءات النظامية، وبعد ذلك عرض صاحب المنزل عقاره للإيجار في أحد أفرع مكتب عقار آخر، وبعد شهرين من شراء العقار تم استئجاره.

وعن الأسباب التي دعت مالك المنزل لعدم عرض عقاره عند المكتب نفسه الذي باع له العقار، أكد المكتب أنه يبني العقار ويبيعه، وليس لديه خيار عرضه للإيجار.
وبحسب شهود عيان يقطنون في حي الياسمين فإن الداعشيين قدما إلى الحي منذ نحو 6 أشهر، ولا يعلمون عنهما شيئا حتى يوم مقتلهما.

محطات المنزل الوكر.. من بيعه حتى تأجيره
1 مكتب عقارات ينهي بناء المنزل وعرضه للبيع منذ عام تقريبا.
2 قبل نحو 10 أشهر تم شراء العقار من مأذون الأنكحة.
3 مالك العقار الجديد »مأذون الأنكحة« عرضه لدى مكتب عقار آخر ولديه أفرع عدة بالرياض.
4 بعد عرض العقار بفترة وجيزة تم استئجار العقار الذي آوى الداعشيين.