الرأي
الاثنين 10 ربيع الثاني 1438 - 09 يناير 2017
العقار... العقَّار.. (العقْ قار) يا مواااطٍ!!

إن كنت تعرف عقاريًا اصلولع في سنة واحدة فقط؛ فتأكد أن السبب الوحيد هو أنه ظل ينتف شعرة من رأسه قائلًا: ينزل! ثم ينتف أخرى قائلًا: لن ينزل! وهو يقصد سعر العقار السعودي!

أما الزميل (عبدالحميد العمري) فهو إن اصلولع «اسم الله عليه»؛ فلأنه ظل منذ (3) سنوات يمصع شعرة ويقول: ينزل! ويمصع أخرى قائلًا: ينزل أكثر! وأخرى ويقول: يهبط! وأخرى ويقول: يسقط! وأخرى و(يتهاوى)! وينزع خصلة ويقول: يهوي! ويقبض قبضة ويصرخ بصوت (فارس عوض): ياربيييي رباااااه! ثم يقبض أخرى ويصرخ بصوت (فهد العتيبي): مستحييييييييل! ثم يقبض بيديه الاثنتين كل ما تبقى من شعره واااا: يوززززززززع!!!
والحق أن كل من يتابع هذا الوطني المخلص، الصارم في مواجهة كل (مخ لص)؛ لا يشك لحظةً في ذكائه، وبعد نظره، وعمقه في تخصصه!!
ولكن لماذا لم تتحقق توقعاته بنزول العقار (30%) إلى هذه اللحظة؟

هو يعلل ذلك بتساهل وزارة (الإسكان قريبًا) وتقديمها الوعود المطمئنة للمحتكرين، ومكافأتهم بالقروض! ثم بتأجيل تطبيق الرسوم على الأراضي البيضاء!!
أما المشتغلون بالعقار فيتهمون (العمري) بالاستغراق في أحلام اليقظة! ويزعمون أن مراهناته العنترية على (فالصو)! ويقصدون أرقام وزارة العدل، المبنية على إفراغات (الصكوك) الصحيحة في نظر العمري، الوهمية في نظر العقاريين من واقع تجربة ومعايشة؛ إذ إن الإفراغ يتم على الدفعة الأخيرة من المبلغ المتفق عليه وليس على كامل المبلغ!! فمثلًا: سعر الأرض مليون ريال، دفع المشتري نصفه للبائع عند المكتب، والباقي عند الإفراغ، والإفراغ عند كاتب العدل، وكاتب العدل ليس أمامه سوى (500) ألف؛ فهي ما يعتمده ساعة الإفراغ!!

وسواء أقنعك العمري بلعبة (سكودو) الخاصة به، أو أقنعك العقاريون بأن المالك لا يمكن أن يبيع بخسارة ولو أصبح عقاره مسكنًا للعناكب؛ فسيظل (المواااااطٍ) كرة يتبادلان ركلها إلى أن تنفجر فقاعة العقار التي ساهم كل (مواااااطٍ) ـ كما قلنا عديدًا بديدًا ـ في تضخمها بمساهمته في شركات العقار، وشرائه بأسعار مبالغ فيها؛ إلى أن صار هو البائع الجشع، والمشتري العاجز في اللحظة نفسها!! فإن انفجرت الفقاعة فبيده وعلى رأسه؛ كما حدث في انفجار فقاعة الأسهم (2006)!

والحل الوحيد ـ كما قلنا مراراتٍ عديدة ـ هو (تأميم العقار)؛ بأن تشتري وزارة الإسكان كل السوق، ثم تعيد بيعه بربح معقول!!!!!


أضف تعليقاً