فيما حققت 3 قطاعات فقط بين 11 قطاعا رئيسيا في سوق العمل السعودي نسبة توطين مرتفعة، ما زالت 8 قطاعات أخرى تهيمن عليها العمالة الوافدة بمعدلات عالية وفق نتائج مؤشرات الانكشاف المهني في القطاع الخاص التي أجرتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

وتظهر المؤشرات ارتفاع هيمنة جنسيتين على السوق المحلية بمعدلات تتجاوز المعدل الوطني العام والبالغ 16.7%، حيث تشير إلى أن العمالة الهندية تقتطع 20% من القطاع الخاص، في حين تستحوذ العمالة الباكستانية على 17%.

وبحسب نتائج المؤشرات سجل قطاع الطاقة نسبة توطين 77.7% في حين تسيطر العمالة على 15% من القطاع، تلاه قطاع التعليم بنسبة 48% مقابل سيطرة للوافدة 40%، ثم قطاع خدمات الأعمال بنسبة 44.6% وأيضا سيطرة العمالة بنسبة 40%.

في المقابل، ترتفع معدلات سيطرة الوافدة في القطاع الزراعي إلى 70% في حين تنخفض نسب التوطين إلى 2.8%، يليه قطاع التشييد والبناء بمعدل سيطرة للوافدة 67% فيما ينخفض معدل التوطين عن 11.6%، ثم قطاع الخدمات الاجتماعية بمعدل سيطرة 63% للوافدة و15.3% للتوطين.


هيمنة الوافدة تتجاوز 59%

وأشارت نتائج مؤشرات الانكشاف المهني إلى أن المناطق الإدارية الـ 13 تخضع لهيمنة الوافدة بمعدلات تتجاوز 59% في حدها الأدنى وتصل إلى 68% في حدها الأعلى ببعض المناطق.

في المقابل، تظهر المؤشرات أن المنطقة الشرقية الأفضل في معدلات التوطين بنسبة 19.7%، في حين تنخفض إلى 8.8% في الجوف.

ومن بين نسب مختارة، تبين المؤشرات أن نسبة هيمنة العمالة الهندية تتجاوز 26% في الشرقية و20% في الرياض، في حين تتصدر الباكستانية باقي الوافدة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

%56 حصة الوافدة من الصحة بمكة

ووفق المؤشرات، تصل نسبة التوطين في قطاع التعليم الخاص في مكة المكرمة إلى 48%، في حين تسيطر العمالة الوافدة على 39% تتصدرها المصرية بنسبة 22% من القطاع.

وتبلغ نسبة التوطين في الصحة 28%، فيما تستحوذ العمالة الوافدة على 57% تتصدرها الفلبينية بنسبة 23% من القطاع.

وبلغت نسبة هيمنة الوافدين على قطاع الزراعة في مكة المكرمة 74% وتهيمن الجنسية السودانية على نسبة 35% من القطاع.

وجاء قطاع التشييد والبناء بعد الزراعة في حجم المهيمنين عليه من الوافدين بنسبة بلغت 65% وكانت أبرز جنسيتين في القطاع الباكستانية بنسبة 26% والهندية 16%، يليه قطاع النقل الذي هيمن الوافدون عليه بنسبة 63% وتصدرت العمالة في هذه القطاع أيضا الجنسيتان الباكستانية والهندية بنسب 30% و15% على التوالي.

هيمنة المقيمين على السياحة بالرياض

ورغم تحقيق الرياض معدل توطين 48% في قطاع التعليم الخاص، إلا أن هيمنة الوافدة في ذات القطاع تصل إلى 40% وتبرز الجنسية المصرية كأعلى معدلات هيمنة بنسبة 24%.

في حين تظهر سيطرة الوافدة في قطاع الصحة بنسبة 56% وتنخفض مقابلها نسبة التوطين إلى 29%، وكذلك تسيطر الوافدة على السياحة بنسبة 54% مقابل توطين نسبته 21%، إلا أن الرياض حققت فارقا بنسب التوطين في قطاع الخدمات الأعمال، إذ تصل النسبة إلى 52%، في حين تنخفض نسبة الوافدة إلى 35%.

كما تميزت في قطاع الطاقة، إذ تصل معدلات التوطين إلى 81% مقابل 14% للوافدة.

نصف التصنيع بيد عمالة الشرقية

وأظهرت المؤشرات ارتفاع نسبة التوطين في قطاع الطاقة بالمنطقة الشرقية إلى 81%، في حين تنخفض سيطرة الوافدة إلى 15% فقط.

في المقابل، تنخفض نسبة التوطين في قطاع التصنيع إلى 21% وترتفع سيطرة الوافدة إلى 53%.

وسجلت نسبة هيمنة الوافدين على الزراعة في الشرقية 77% وتصدرت العمالة الهندية العاملين في القطاع بنسبة 35% تلتها العمالة السودانية بنسبة 22%.

كما يسيطر الوافدون على قطاع البناء والتشييد بنسبة 66% بقيادة الهنود والباكستانيين بنسب 29% و 16% على التوالي.