بإسناد جوي ولوجستي من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية أطلق الجيش الوطني اليمني عملية «الرمح الذهبي» الرامية لتحرير تعز من ميليشيات الانقلابيين.

وطبقا للمعلومات الواردة من اليمن فإن العمليات تتم بإشراف مباشر من الرئيس اليمني عبدربه هادي، وتحت قيادة قائد المنطقة الرابعة وقائد محور تعز.
واستهدفت العملية العسكرية النوعية في أيامها الأولى تحقيق تقدم واسع في منطقة الساحل الغربي في إطار تحرير المناطق الغربية لمحافظة تعز.
وأوضح مصدر عسكري يمني لـ»مكة» أن المبدأ الرئيس للعمليات الجارية على الأرض يعتمد على تنفيذ عمليات قتالية سريعة التقدم ليلا ونهارا، على أكثر من محور، وإحراز تقدم كبير، وصولا للجبهات الموصلة لشارع الستين (أحد أهم شوارع العاصمة اليمنية صنعاء).

وقال العقيد عبدالعزيز المجيدي من عمليات الجيش اليمني إن المعارك الجارية حاليا والرامية لتحرير المناطق الغربية من محافظة تعز رسمت بتنسيق دقيق مع العمليات البرية وقوات التحالف، لافتا إلى أن معركة الساحل الغربي تتركز حاليا في معسكر العمري، بعد أن انتهت من مديرية ذباب باتجاه المخا.
كما تشير المعلومات الواردة من اليمن إلى سقوط أجزاء كبيرة من معسكر العمري في يد قوات الجيش الوطني، وسط انهيار كبير في صفوف ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح.

ويقع معسكر العمري في جبهة باب المندب المخا، وهي الجبهة التي حقق فيها الجيش الوطني والمقاومة تقدما كبيرا بعد اشتباكات عنيفة، حيث بلغت القوات في تقدمها إلى مدينة ذوباب وجبل الخزان المطل على معسكر العمري.

عملية الرمح الذهبي
1 يشرف عليها مباشرة الرئيس عبدربه هادي ونائبه.
2 تسندها قوات التحالف لوجستيا وجويا.

يقودها
1 قائد المنطقة الرابعة.
2 محافظ تعز.
3 قائد محور تعز.

هدفها
1 تحرير المناطق الغربية لمحافظة تعز.
2 تحرير الساحل الغربي.
3 الوصول لتحرير كامل المحافظة من ميليشيات الانقلابيين.

أبرز ما تحقق على الأرض
1 السيطرة على ذوباب والمنصور وجبال العمري في باب المندب.
2 تكثيف العمليات القتالية بما يسهل التقدم صوب شارع الستين بصنعاء.
3 تطويق كامل لجبهة مقنبة غرب تعز.
4 تأمين الخط الواصل بين الجوف وصعدة.