بدأت موسكو في خفض قواتها المشاركة في العمليات في سوريا، على أن تسحب قريبا حاملة الطائرات الوحيدة التي تنشرها في المنطقة.

وأوضح قائد الجيش الروسي فاليري جيراسيموف أمس أنه عملا بقرارات أعلنها الرئيس فلاديمير بوتين في 29 ديسمبر «بدأت وزارة الدفاع الروسية خفض القوات العسكرية المنتشرة ضمن العمليات في سوريا»، وأصدر جيراسيموف أمرا لمجموعة القطع البحرية العسكرية وعلى رأسها حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف، والتي تشتمل كذلك على سفينة بيوتر فيليكي النووية والمدمرة سيفيرومورسك، بالبدء في الاستعدادات للعودة الفورية إلى مينائها الأصلي في الدائرة القطبية.

من جهته صرح قائد القوات الروسية في سوريا أندري كارتوبالوف بأنه «تم تحقيق الأهداف التي حددت للمجموعة البحرية خلال مهمتها»، مضيفا أن الطائرات على متن حاملة الطائرات نفذت نحو 420 طلعة وضربت 1252 هدفا «إرهابيا» خلال مدة مشاركتها في المهمة العسكرية في سوريا التي امتدت شهرين.

وأكد أن روسيا لا تزال لديها قدرات دفاع جوي كافية في سوريا بفضل أنظمة صواريخ «إس-300» و»إس - 400» المنتشرة في هذا البلد.

وكانت حاملة الطائرات الروسية وصلت إلى المياه قبالة سوريا في نوفمبر في إطار تعزيز روسيا قواتها البرية والبحرية دعما لقوات النظام السوري في هجومها لاستعادة حلب.

وخلال انتشارها في سوريا تعرضت حاملة الطائرات «كوزنيستوف» إلى سلسلة من الحوادث المحرجة دفعت محللين عسكريين إلى التشكيك في الأهمية التكتيكية لهذه السفينة التي يعود بناؤها إلى الحقبة السوفيتية.

وأمر بوتين بخفض عدد القوات في سوريا في ديسمبر عند إعلانه وقفا لإطلاق النار بين النظام والفصائل المسلحة، أدى إلى انخفاض حدة القتال. وسبق أن أعلن بوتين في مارس خفض القوات، غير أن موسكو عادت وعززت انتشارها.

ميدانيا صعدت قوات النظام غاراتها وقصفها بالبراميل المتفجرة على منطقة وادي بردى قرب دمشق صباح أمس، مع استمرار الهدنة الهشة التي تشهدها الجبهات الرئيسية في سوريا منذ أسبوع، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبين مدير المرصد رامي عبدالرحمن «صعدت قوات النظام أمس غاراتها على أنحاء عدة في منطقة وادي بردى»، مشيرا إلى «إلقاء الطيران الحربي عشرة براميل متفجرة على الأقل على المنطقة».

وتزامن تصعيد القصف الجوي وفقا لعبدالرحمن، مع فتح قوات النظام ومقاتلين من حزب الله اللبناني جبهة معارك جديدة مع الفصائل المعارضة وجبهة فتح الشام شمال غرب وادي بردى بعدما كانت المعارك متركزة جنوب شرق المنطقة.

إلى ذلك كان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ذكر أمس الأول أن الولايات المتحدة تشجع محادثات السلام السورية التي يجري الإعداد لها في وقت لاحق من الشهر الحالي في أستانة عاصمة قازاخستان، وتأمل بأن تسفر عن تحقيق خطوة في اتجاه السلام، مضيفا «والهدف ما زال الوصول إلى جنيف حيث الجوهر الحقيقي للمحادثات».

وفيما يتعلق بالمساعدات السعودية للسورييت قدمت العيادات التخصصية السعودية خدماتها الطبية والعلاجية لـ128.639 حالة مرضية من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن خلال 2016.

ماذا يعني قرار الخفض؟
1 عودة مجموعة القطع البحرية العسكرية إلى مينائها الأصلي في الدائرة القطبية.

2 بقاء أنظمة صواريخ «إس - » 300 و»إس - 400 » في سوريا.

علامَ تشتمل مجموعة القطع البحرية
1 حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف

2 سفينة بيوتر فيليكي النووية

3 المدمرة سيفيرومورسك

متابعات سورية
1281 ألف حالة سورية راجعت العيادات السعودية بالزعتري

2 أنقرة: تركيا والمنطقة تدفعان ثمن تحالف أمريكا مع الأكراد

3 القتال في الباب تحول إلى حرب شوارع

4 مقتل 32 داعشيا شمال سوريا

5 تدمير 21 هدفا لداعش في الباب