كشف المدير الفني لفريق كرة القدم درجة الشباب بنادي الوحدة حسين دبلول عن أن نظام «ساهر» كان وراء تركه العمل في أكاديمية النادي الأهلي بجدة رغم الاهتمام والاستفادة الكبيرة التي كان تعود عليها، مؤكدا أن المخالفات المرورية أرهقته كثيرا بعد انتقال عمله الرسمي إلى مكة المكرمة، فكان من الصعب أن يداوم صباحا في مكة ومساء في جدة.

دبلول تحدث عن مستقبل الفرسان، مبديا أسفه لاستمرار عملية بيع النجوم، وقال «يتم صقل اللاعبين في الوحدة وبعد نضجهم كرويا وتصعيدهم للفريق الأول يتم بيعهم وتتحقق النتائج والبطولات للأندية الأخرى»، دبلول تحدث عن مسيرته التدريبية وعن كثير من الأمور في هذا الحوار.

1 حدثنا عن بدايتك في عالم التدريب؟
ممارستي للتدريب بدأت من فريق الهجرة بمكة المكرمة أحد فرق رابطة الأحياء بمكة، وأشرفت عليه 10 سنوات وطبقت عليه دراساتي العلمية والفنية، بعد ذلك التحقت بتدريب منتخب جامعة أم القرى، ثم منتخب تعليم جدة وحققت معه بطولة المدارس على مستوى المملكة، ومنه انتقلت إلى التدريب في أكاديمية النادي الأهلي، هذا النادي الذي له فضل كبير في تطوير قدراتي وإمكاناتي الفنية والإدارية، إذ تم إرسالي للمشاركة في عدد من الدورات الخليجية والعربية والآسيوية والأوروبية، فأنا مدرب وحداوي أعمل بفكر أهلاوي.

واستطعت الحصول على رخصة التدريب A-B-C وأسعى للحصول على دورة «البرو»، ولا أنسى الكابتن محمد الخراشي الذي دعمني وشجعني وساعدني في مشواري التدريبي، كما لا أنسى الرئيس الفخري للنادي الأهلي الأمير خالد بن عبدالله على دعمه وتشجيعه للمدربين الوطنيين، وإتاحة الفرصة لهم لصقل مواهبهم وإمكاناتهم وإرسالهم إلى الدول الأوروبية.

2 رغم هذا الاهتمام الكبير لماذا تركت الأهلي؟
«ساهر» جعلني أترك التدريب في أكاديمية النادي الأهلي في جدة، وذلك بسبب ظروف عملي معلما في مكة المكرمة، فبعد انتقالي من جدة لم أستطع الجمع بين دوام صباحي في مكة ومسائي في جدة، وأرهقتني المخالفات المرورية، رغم توفر كل الإمكانات التي تساعد أي مدرب على تحقيق النجاح في أكاديمية النادي الأهلي بجدة والعمل فيها يتميز بالاحترافية والمهنية 100%.

3 كيف استطعت أن تعود بشباب الوحدة إلى مصاف أندية الممتاز؟
وضعت خطة زمنية لمدة 3 سنوات حيث كانت المرحلة الأولى الصعود من دوري المناطق، وتحقق ذلك وكان معي مساعد المدرب ومدرب الفئات السنية بالنادي الأهلي سابقا أسامة برناوي والإداري قائد فريق الوحدة الأسبق خالد الحازمي، حيث طبقت على اللاعبين برنامج اللاعب المحترف بالتعاون مع شركة التطوير الرياضي، وكنا نجري التدريبات على فترتين صباحية ومسائية، حتى عاد الفريق للدوري الممتاز، وحاليا نطبق المرحلة الثانية من الخطة، وهي تثبيت الأقدام وزرع عدد من المفاهيم في نفوس اللاعبين، مثل عدم الخسارة في مكة المكرمة مهما كان الثمن، وأجرينا معسكرا داخليا في مكة وآخر خارجيا في جمهورية مصر العربية، ونافس الفريق في بداية الموسم في مباريات كأس الاتحاد وكان قريبا من الصعود لدوري الأربعة، وحاليا نحن في الدوري في المركز السابع ونأمل الاستمرار للمنافسة على المراكز المتقدمة، أما خطتنا للعام المقبل فهي المنافسة على تحقيق البطولات والإنجازات.

4 يردد البعض انعدام المواهب في الوحدة أخيرا .. ما تعليقك؟
المواهب موجودة فلدينا 11 لاعبا من جدة و3 من الطائف وعدد من أبناء مكة المكرمة، وفرق الوحدة حتى في المدرسة والبراعم مليئة بالمواهب فقط تحتاج إلى تطوير وصقل الموهوبين المميزين، لكن المشكلة أنه يتم صقل اللاعبين في الوحدة وبعد نضجهم كرويا وتصعيدهم للفريق الأول يتم بيعهم وتتحقق النتائج والبطولات لغير الوحدة، عموما مستقبل الوحدة زاهر وواعد، فعلى مستوى الشباب لدينا المدافع سلطان تكر، وصانع الألعاب خالد بابطين، والمهاجم محمد السفياني، والمحور لؤي هوساوي، وهناك لاعبون من الشباب صعدوا للفريق الأولمبي مثل: ثنائي الدفاع بندر باعجاج، وعبدالرحمن اللقماني، إلى جانب هاني مجرشي لاعب المنتخب السعودي للشباب الذي حقق بطولة الخليج، وفواز السلمي ويلعب جناحا أيسر وأيمن.

5 ماذا يحتاج المدرب الوطني لتحقيق الإنجازات؟
في السابق كان المدرب الوطني لا يبحث عن تطوير نفسه، وكان القليل منهم يسعون نحو هذا الهدف، والمدرب الوطني يحتاج الثقة لكي يبدع والدليل منتخب المملكة تأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب مع الوطني سعد الشهري، وحقق بطولة الخليج للشباب مع الوطني خالد العطوي.

6 ما طموحاتك كمدرب؟
طموحي كرياضي أسعى لاكتساب الخبرات التدريبية وحلمي تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة، وإعادة أمجاد المدرب الوطني حسن سلطان الذي حقق أول بطولة للوحدة قبل 45 عاما، وأن أكون أحد المدربين للمنتخب السعودي الأول وأحقق إنجازات خليل الزياني ومحمد الخراشي وناصر الجوهر، وهذا شرف أن أمثل وطني، وأن أتعلم بعض اللغات التي تساعدني في التدريب، خاصة الفرنسية التي من الممكن أن تؤهلني للتدريب الخارجي.