لطالما كانت ثقة الانسان واعتزازه بذاته تكمن كثيرا في عمله وأدائه الوظيفي، إذ يرى إنجازاته التي حققها فيه قد أكسبه تقدير الآخرين، وربما ترقيته إلى مرتبة أعلى مما كان عليها،
في حين أن المشكلات والنزاعات وعدم الارتياح في الوظيفة ينعكس على إنجازاته وإنتاجه سلبا وليس إيجابا، وتسبب له التوتر والنفور من مكان العمل.

وهنا 5 طرق لكيفية تأثير العمل على حياة الفرد.

1 يجعل حياتك أفضل.
قد تواجه بعض الأيام السيئة في عملك، ولكن بشكل عام ستستمتع بأدائه، وعندما تستمتع بعمل ما، فإن هذا يبهج حياتك.

2 يزيد من الضغوطات.
نادرا ما تبقى ساعات العمل المتوترة في مكان العمل ولا تغادره، في حين أنك قد تحاول ترك العمل في مكانه، ولكن فكرة ما مرت بك أو ستمر بك في اليوم التالي ستؤثر على حياتك لا محالة.

3 يأخذ حيزا من وقتك.
تأخذ ساعات العمل الطبيعية حيزا كبيرا من الوقت، حيث يقضي الشخص معظم يومه في العمل، فينشغل عن الأمور المهمة في حياته، والوقت أمر لا يمكن استرجاعه أو تعويضه.

4 يجعلك ترضى بالقليل.
إن التسوية والرضا بالوظيفة يعدان أمرا طبيعيا، ونعتقد وجوب أن نكون ممتنين للوظيفة التي نملكها، ويجب أن نتوقف عن التسوية والرضا، كما يجب مطاردة الأحلام، فالشخص لا يعيش إلا مرة واحدة.

5 يمنعك من عيش حياة مذهلة.
قد تقضي سنين عمرك بدون أي تقدم تجاه تحقيق حلمك، وقد تهدر أفضل سنين عمرك في العمل، فتجاهل الشك والخوف والأصوات السلبية من الآخرين، وقرر أن تعيش حياة بدون ندم.