إذا كان إنجاز المهام والمشاريع جزءا طبيعيا من العمل بالنسبة للموظف، فإن شعوره بالدافعية والحماس يعد أساسا مهما لتحقيق هذا الإنجاز بجهد أقل ومتعة أكبر مع الحفاظ على مستوى الطاقة العملية والاستعداد الذهني المستمر لتحقيق نجاحات أخرى.

هناك مجموعة من الدوافع التي اتضح أن لها دورا كبيرا في زيادة تحفيز الموظفين نحو الإنجاز، وذلك بحسب كتاب:

ما الذي يحفزني؟ الصادر في 2014 للمؤلفين أدريان جوستك وتشستر إيلتن، واللذين وضعا له عنوانا موازيا هو:

لا تمارس إلا عملا تعشقه.

1 التحدي

يؤدي هذا الدافع إلى تشجيع الموظفين عندما يصادفون مشكلات صعبة وينجحون في التغلب عليها، وهو ما يدفعهم للبحث عن تجربة مشابهة دائما.

2 الإبداع

دافع الإبداع يجعل الموظف يبحث عن التميز بإنجاح الأمور بطريقته الخاصة، فهو يقاوم الأداء التقليدي ويضيف أفكاره على النماذج الموضوعة مسبقا.

3 التفوق

هذا الدافع يجعل الموظف حريصا على أداء أعماله بأعلى جودة ممكنة وساعيا للتأكد من نجاحه في تحقيق التوقعات المرجوة منه أو حتى تخطيها.

4 التجديد

هذا الدافع يربط الإنجاز لدى الموظف بشعوره بمدى خروجه عن الروتين، كما يجعله أكثر إبداعا مع طبيعة العمل التي تتعامل مع مشاريع متنوعة.

5 العائلة

يتمنى من يشجعهم هذا الدافع أن تفتخر عائلاتهم بهم من خلال انعكاس العمل إيجابا على أسرهم يحاولون الموازنة بين الحياة العملية والحياة العائلية.

6 الصداقة

يسعى الذين يفضلون هذا الدافع إلى بناء علاقات قوية في حياتهم الشخصية والعملية على حد سواء. وتحتل شبكة معارفهم مكانة خاصة بالنسبة إليهم.

7 التأثير

يزيد ثقة الموظفين بأهمية ما يقومون به ويشعرهم بأنهم المعنيون مباشرة في صنع التغيير فيسعون إلى معرفة وتلمس أثر مجهوداتهم على الواقع.

8 التعلم

يعتبر السعي وراء المعرفة هدفا في حد ذاته وشغف الموظف باكتساب معلومات جديدة لم يسبقه إليها أحد يجعله ينظر للعمل كفرصة تعلم يومية.

9 التقدير

يعتز من يحفزهم هذا الدافع باحترام وإعجاب المحيطين بهم، كما يؤمنون بأهمية الاعتراف بجهود الآخرين، لهذا يعملون لإثبات كفاءاتهم وجدارتهم.

10 الغاية

يتوق أصحاب هذا الدافع إلى أن يكونوا جزءا من هدف كبير أو من قضية يؤمنون بها ويسعدهم الشعور بأنهم يسهمون بجهودهم في تحقيقها.