فيما تستعد شركة الصين الوطنية للنفط البحري (كنوك) لبدء تشغيل مصفاة جديدة في الربع الثاني من العام المقبل، تخطط لاستيراد الخام من السعودية.

ووفق ثلاثة مصادر تحدثت لرويترز أمس فإن من المتوقع أن تبدأ شركة كنوك تشغيل مصفاة جديدة في هويتشو في الربع الثاني من عام 2017 مع التوجه للسعودية كمورد محتمل للخام.

والمصفاة التي تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يوميا هي أول إضافة جديدة لمصافي التكرير من قبل شركة الطاقة المملوكة للدولة منذ أوائل 2014 وستضيف إلى فائض الوقود المتزايد في الصين في الوقت الذي ترفع فيه المصافي المستقلة إنتاجها بعد منحها تراخيص لاستيراد الخام العام الماضي مما دفع إنتاج المصافي في البلاد للارتفاع إلى مستوى قياسي في نوفمبر.

وقال مسؤول بقطاع التكرير يعمل في بكين «من المقرر أن تبدأ المصفاة الجديدة العمل في مايو أو يونيو.. مع بنية مهيأة لمعالجة درجات متوسطة الكبريت ما ينطبق على الخام المتوسط من السعودية ودرجات مماثلة من الكويت».

وأضاف «كنوك وضعت إطار عمل لاتفاق للإمدادات مع أرامكو السعودية قبل فترة لكن الطرفين لم يتفقا على الأحجام بعد».

وقد يعزز هذا الاتفاق حال تنفيذه الحصة السوقية للمملكة في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بهدف التنافس مع مصدرين مثل روسيا والعراق.

وسيرفع المصنع الجديد البالغة طاقته 200 ألف برميل يوميا قدرات كنوك لتكرير الخام في مدينة هويتشو الساحلية إلى 440 ألف برميل يوميا.

وقالت المصادر إن عملية التطوير تشمل أيضا مجمعا جديدا للبتروكيماويات مع منشأة لإنتاج الإيثيلين بطاقة مليون طن سنويا يحتمل أن تبدأ العمل في النصف الأول من 2017 مما سيزيد قدرات هويتشو لإنتاج الإيثيلين إلى مثليها لتصل إلى مليوني طن سنويا. وهذه التوسعات البتروكيماوية مشروع مشترك مناصفة مع رويال داتش شل. وكنوك هي الشركة الأم لشركة كنوك إل.تي.دي المنتجة للنفط والغاز البحري والمدرجة في بورصة هونج كونج.