تزامنا مع التدفق المستمر للمعتمرين بالمسجد الحرام هيأت الجهات المشاريعية في الحرم المكي 40 مسارا مؤديا إلى المطاف من مختلف جهات الحرم، سواء من الدور الأرضي أو البدروم، أو السلالم الكهربائية والأدراج الرابطة بين مختلف طوابق المسجد الحرام.

ويشكل الوصول إلى المطاف الجانب الأهم للزوار والمعتمرين الذين يسعون لأداء عمرتهم فور وصولهم إلى الأراضي المقدسة، قبل التفرغ لبقية أنواع العبادة وزيارة الأماكن المقدسة والمزارات التاريخية والآثار النبوية في العاصمة المقدسة.

وأوضح مدير مراقبة سير الخدمات بتوسعة الملك فهد بالمسجد الحرام المهندس صالح الزهراني لـ «مكة» أن الرئاسة عززت المسارات المؤدية إلى المطاف، وفتحت كثيرا من الطرق المؤدية للمطاف، والتي كانت في السابق مشغولة بالمشاريع الخاصة بالتوسعة السعودية الثالثة ومشروع توسعة المطاف، الأمر الذي أضفى سهولة وانسيابية أمام الزوار والمعتمرين للوصول بشكل سريع وسلس إلى صحن المطاف، وكذلك الخروج منه، سواء إلى المسعى أو إلى خارج مباني الحرم.

وبين أن الرئاسة وضعت في الاعتبار تجهيز مسارات أخرى خاصة بربط صحن المطاف بمباني الخدمات المجاورة للحرم، سواء دورات المياه أو مواقع التائهين أو مجمعات المطاعم والأسواق التي يمكن أن يحتاج إليها الزائر والمعتمر خلال وجوده في أروقة المسجد الحرام.

ولفت الزهراني إلى أن المواقع التي تم إغلاقها بسبب المشاريع، كباب الملك عبدالعزيز، تم تعويضها بمواقع أخرى، مؤكدا أن توسعة الملك فهد متاحة بالكامل أمام الزوار والمعتمرين، وبها عدد من المسارات والممرات المؤدية إلى كل أروقة المسجد الحرام، سواء العلوية أو البدروم أو صحن المطاف، مشيرا إلى أن مسارات مشروع المطاف ربطت المسجد الحرام بشكل كامل، مما يمكن الزائر من التحول إلى الجهة التي يرغب الوصول إليها في دقائق معدودة بدون أي ازدحامات أو تكتلات بشرية.

أبرز مواقع المسارات المؤدية للطواف

1
المداخل الخاصة بالأبواب الخارجية
2 المصليات الداخلية للحرم
3 مسارات التوسعة السعودية
4 السلالم المرتبطة بأدوار الطواف العلوية
5 المسارات الرابطة للطواف والمسعى
6 المسارات المرتبطة بمجمعات زمزم
7 المسارات الخاصة بمجمعات الوضوء
8 المشايات التنظيمية للطرق الداخلية للحرم