أظهرت بيانات وزارة الشؤون الاجتماعية (وزارة العمل والتنمية الاجتماعية حاليا)، صدارة الزوج ثم الأب قائمة المعتدين وفق البلاغات الواردة للوزارة 1436، والبالغة 1380 بلاغا، في الوقت الذي رتبت فيه دراسة للجريمة العائلية بالسعودية صدارة الضحايا تواليا البنات، ثم الأبناء، ثم الأمهات، مؤكدة أن الجرائم العائلية لا ترتبط بالغنى والفقر أو الجهل والعلم والعرقية والمنشأ، وليس لها حدود أو انتماء، وقد تبدأ بأسباب لا ترقى أن تكون أسبابا لجريمة.

ولفتت الدراسة الحديثة المعنونة بـ(العوامل المرتبطة بالجرائم العائلية في المجتمع السعودي) الصادرة عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلى تباين كبير بين وجهة نظر الإناث والذكور على صعيدي الأسباب والعوامل المرتبطة بحدوث الجريمة العائلية والحلول المقترحة للحد من الجريمة العائلية ومواجهتها، إذ أجريت الدراسة على النزلاء الذكور بسجن الملز، والنزيلات في وحدة الحماية الاجتماعية بالرياض خلال عام 1436 /‏1437.

واعتبرت الإناث أن تربية الوالدين القاسية أول أسباب وقوع الجرائم العائلية، في الوقت الذي وضع الذكور في عينة الدراسة ضعف الوازع الديني أهم سبب لهذه الجرائم، واحتل صدارة الاقتراحات الأنثوية لمواجهة هذه الجرائم سن الأنظمة واللوائح الرادعة التي تسهم في مواجهة العنف العائلي؛ بينما ذيل الذكور قائمة اقتراحاتهم بسن القوانين الرادعة، إذ تبنوا ضرورة تعزيز ثقافة الحوار في الأسرة كأول المقترحات لمواجهة الجرائم العائلية، ثم نشر الوعي الإعلامي حول آثار الجرائم العائلية، وتدريب الأسرة على كيفية مواجهة المشكلات.

ترتيب أنماط الجرائم العائلية
1 الإيذاء اللفظي
2 الضرب
3 الإيذاء النفسي
4 الطرد من المنزل
5 الابتزاز
6 التحرش الجنسي
7 السرقة
8 الاغتصاب
9 المخدرات
10 المسكرات
11 محاولة القتل

ترتيب أكثر الفئات عرضة للجريمة العائلية
1 البنات
2 الأبناء
3 الأمهات
4 كبار السن
5 ابنة الزوجة / ابن الزوجة
6 ابن الزوج / ابنة الزوج
7 والدة الزوج
8 الآباء
9 والدة الزوجة
10 إخوة الزوج
11 إخوة الزوجة

من يعتدي بحسب البلاغات الواردة لوزارة الشؤون الاجتماعية (سابقا) 1436 (وزارة العمل والتنمية الاجتماعية) حاليا

30 % الزوج
28 % الأب
10 % الإخوة
7 % الأسرة
5 % الأم
3 % الأبناء
2 % زوجة الأب
15 % قرابة بعيدة أو لأخرى