يعيش نادي الرائد أزمة مالية خانقة، مع مرور 78 يوما على إغلاق حسابه البنكي بسبب شيك بدون رصيد بقيمة مليون ريال محرر من إدارة النادي السابقة برئاسة المكلف منصور الرسيني، وما زال رئيس النادي عبدالعزيز التويجري وأعضاء إدارته يتصدون للكم الكبير من المشاكل بجهود ذاتية بعد اتخاذ أعضاء الشرف موقف المتفرج، ونجحت الإدارة إلى حد كبير في عزل لاعبي الفريق الأول لكرة القدم عن المشاكل التي تحيط بالنادي ليحقق رائد التحدي 6 نقاط في خمس مواجهات احتل بها المركز التاسع في ترتيب دوري جميل، وهي حصيلة تعد جيدة نسبيا في ظل الظروف التي تحيط بالنادي.

وبحسب معلومات حصلت عليها «مكة» فإن إدارة النادي ترفض إعلان الديون وتمليك الحقائق للجماهير حفاظا على استقرار النادي، فيما لن يتم فتح الحساب البنكي إلا بسداد المبلغ المطلوب، خاصة أن قرار الإغلاق صادر من المحكمة العامة ببريدة.

ويصرف الرئيس الحالي على النادي من حسابه الخاص، إذ سدد جزءا من الرواتب المتأخرة عن الموسم الماضي، وصرف راتب شهر للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وراتب شهرين لأعضاء الجهازين الفني والإداري، وتكفل بمعسكري تركيا قبل انطلاقة الموسم، والدوحة خلال فترة التوقف، إلى جانب مكافأتي الفوز على الوحدة في الجولة الثانية والفتح في الجولة الرابعة.

يذكر أن رئيس النادي الأسبق عبداللطيف الخضير لم يف بوعده للاعبين بتقديم 50 ألف ريال مكافأة البقاء ضمن أندية جميل عقب الفوز على الباطن في الملحق.