فاحت جدران الكعبة بعبير الورد والمسك ودهن العود أمس بعد أن غسلها وطيبها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل والوفد المصاحب له من الأمراء والمشايخ وأعضاء السلك الدبلوماسي السعودي.

وجهزت الأدوات الخاصة بغسل الكعبة في عربات مخصصة لهذه المهمة منذ أمس الأول بعدد من المغارف والمباخر والمسحات الحريرية الخاصة بتدليك جدار الكعبة، لتكون جاهزة قبل أعمال البدء في غسل الكعبة، بحسب مدير إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام المهندس محمد الوقداني.

وأبان الوقداني أن الرئاسة وفرت الكميات اللازمة من ماء الورد ودهن العود، بالإضافة إلى الكميات الاحتياطية في حال احتياجها إن لزم الأمر، في خطوة استباقية لإنهاء كل متعلقات الغسل قبل أوانه.

ويوجد بالكعبة المشرفة صندوق مخصص لبعض الأدوات الخاصة بتنظيفها وتطييبها، يستعان به في توفير المستلزمات الخاصة بذلك، بالإضافة إلى الأدوات التي تجلبها إدارة النظافة والفرش، وتجهزها قبل وصول الوفد المعني بغسل الكعبة وتطييبها بقيادة مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل.

وابتدأت مراسم غسل الكعبة المشرفة فور وصول أمير منطقة مكة ومرافقيه، حيث تم رش الكعبة من الداخل ومسح جدرانها بقطع من القماش المبللة بماء زمزم الممزوج بدهن الورد لإطفاء عبق خاص ومزيج من الروائح الزكية في محيط الكعبة المشرفة.

وفور الانتهاء من مراسم الغسل طاف أمير منطقة مكة بالكعبة المشرفة سبعة أشواط، ثم أدى ركعتي الطواف، قبل أن تقدم إليه هدية تذكارية من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس.

وخلال الطواف اطلع أمير المنطقة على المذهبات والإطارات التي أضيفت على الكعبة المشرفة، بداية من الأسبوع الماضي وانتهاء بأمس الأول، سواء في الركن اليماني الذي مسح عليه، أو الحجر الأسود الذي قبله هو الآخر أيضا.