تقاسم الفيلم السعودي ماطور للمخرج محمد الهليّل مع فيلم إيراني جائزة أفضل فيلم قصير في ختام الدورة الـ16 من مهرجان بيروت الدولي للسينما، فيما تضمنت لائحة الفائزين فيلمين جزائريا وسوريا تناولا مآسي اللاجئين.

ويروي ماطور قصة رجل يواجه تدخل الناس في حياته الشخصية، الفيلم الإيراني «مرايا شاحبة» فيتناول قصة امرأة لديها فقط 24 ساعة لتصبح حاملا وقد تكون آخر فرصة لها.

وفاز فيلم وبير للمخرجة اللبنانية غنى عبّود بجائزة ألف لأفضل فيلم وثائقي للعام 2016، وهو عن حلاق في منطقة الحمراء عالق في الماضي ويحن إلى بيروت القديمة قبل أن تغير الحرب معالمها وحياتها وناسها وأحلامهم أيضا، وعزت المخرجة العشرينية نجاحه بعد تسلمها الجائزة إلى «صدق بطل الفيلم وصراحته».

ومنحت اللجنة تنويها خاصا بالتساوي إلى فيلمين هما «هي هيه الغربة» للمخرج الجزائري يسير بن شلاح و»محبة» للمخرج السوري وضاح الفهد.

أما جائزة أفضل فيلم روائي وفق تصويت الجمهور فكانت من نصيب الوثائقي «ليترز فروم بغداد» لسابين كراينبوهي وزيفا أولباوم، وهو يغوص في قصة الجاسوسة والمستكشفة والناشطة السياسية البريطانية جيرترود بيل التي كانت تلقب أحيان بـ «لورانس العرب الأنثى»، وأدت دورا أساسا في ترسيم حدود العراق وتاليا في تكوين الشرق الأوسط الحالي.

أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة في فئة الأفلام القصيرة فذهبت إلى فيلمين تركيين هما «ساوث بول» للمخرج أمين أكبينار و»زي نكست وان» لقندز سفدي.

وترأس لجنة التحكيم المخرج والممثل اللبناني كارلوس شاهين وضمت الصحفي بيار أبي صعب ومديرة العلاقات الثقافية في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ندى دوماني.