أقدر وأثمن كل من قدم لنا العزاء في وفاة شقيقي أسامة محمد جميل كتبي، وأخص بالذكر: سيدي الوالد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع. وسيدي الوالد صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية السابق. وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد، والمستشار الخاص به، وعضو مجلس الوزراء.
ومعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، ومعالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس القضاء سابقاً وإمام الحرم الشريف. ومعالي الرئيس العام لرئاسة الحرمين الشريفين الشيخ عبدالرحمن السديس. ومعالي الشيخ محمد الخزيم نائب رئيس الحرمين الشريفين. ومعالي سفير دولة الكويت الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح. ومعالي السيد إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي. ومعالي الدكتور فؤاد فارسي وزير الحج السابق. ومعالي الأستاذ السيد نزار مدني نائب وزير الخارجية. ومعالي الدكتور بكري عساس مدير جامعة أم القرى. ومعالي الدكتور عبدالعزيز الغامدي رئيس جامعة نايف السابق. ومعالي الدكتور خالد نحاس أمين العاصمة السابق. ومعالي الدكتور عدنان وزان مدير جامعة أم القرى السابق. ومعالي الدكتور سهيل قاضي مدير جامعة أم القرى سابقاً وسعادة الشيخ الوجيه العين صالح عبدالله كامل. والأستاذ ياسر محمد عبده يماني. وسعادة الشيخ الوجيه عبدالحميد قطان. وسعادة الأستاذ عبدالله محمد عبده يماني. وسعادة وكيل الإمارة الدكتور عقاب اللويحق وسعادة الأستاذ عبدالرحمن العقلا وكيل الإمارة المساعد سابقاً. وسعادة اللواء متقاعد عدنان خصيفان. وسعادة الشيخ عماد المهيدب. وسعادة الأستاذ مصطفى رضا. والسيد حسن سالم جفري.
وما أسعدني هو الكم الهائل من الاتصالات الهاتفية من بعض المغردين والمتابعين لي بتويتر، وأخص بالذات المغرد والمبتعث الابن العزيز الدكتور جميل غازي سرحان، الذي يدرس بأمريكا. وأيضا غمرتني فرحة كبيرة من اتصالات كثيرة من أبنائي وإخواني ذوي الاحتياجات الخاصة، وأيضا المئات من الطائفة البرماوية الميانمارية بمكة المكرمة وعلى رأسهم ممثلهم الأستاذ محمد أنيس.
وكل من شارك حضورياً أو هاتفياً فإنني أتقدم للجميع بالشكر والامتنان والتقدير على مشاركتهم أحزاننا.
وأتمنى من الجميع الدعاء لشقيقي أسامة بالمغفرة والثبات.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.