بدأ اليوم ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان جولة آسيوية تشمل ثلاث دول، هي باكستان والصين واليابان، على هامش مشاركته في قمة مجموعة الـ20 التي تعقد في 4 و5 سبتمبر المقبل في مدينة هانجتشو الصينية.

وأفاد بيان للديوان الملكي اليوم أن الأمير محمد بن سلمان غادراليوم لزيارة كل من باكستان، والصين، واليابان، كما سيرأس وفد السعودية المشارك في قمة قادة دول مجموعة الـ20 التي ستعقد في الصين.

وأوضح البيان أن هذه الزيارات تأتي استجابة للدعوات المقدمة من كل من حكومات باكستان، والصين، واليابان، وبناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ووفقا لمعلومات توفرت لـ "مكة"، تبدأ المحطة الأولى لجولة ولي ولي العهد بزيارة لباكستان تستغرق ساعات عدة لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الباكستانيين تتركز على ترسيخ علاقات التعاون بين الرياض وإسلام أباد في كل المجالات، إضافة لتعزيز أواصر الصداقة بين البلدين الشقيقين في كل المجالات.

ووفقا للمعلومات، يغادر الأمير محمد بن سلمان إسلام أباد بعد مباحثاته مع المسؤولين الباكسانيين إلى الصين، المحطة الثانية لجولته، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، اعتبارا من اليوم وحتى 31 أغسطس الحالي.

ويبحث الأمير محمد بن سلمان خلال الزيارة تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين الرياض وبكين، في ظل موافقة مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأخير في 22 أغسطس الجاري، بتفويض عدد من الوزراء المرافقين لولي ولي العهد، بالتباحث مع الجانب الصيني في 6 مشروعات.

والعلاقات السعودية الصينية انطلقت قبل نحو ثمانية عقود، وتحديدا منذ 77 عاما حين قررت الرياض عام 1939 تسهيل الطريق نحو علاقات سياسية مع بكين، وأعقب ذلك توقيع أول معاهدة صداقة بين البلدين في 1946.

وتحولت العلاقة السعودية الصينية من مرحلة التعاون إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بتعدد الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، خاصة لقاءات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الصيني شين جين بينج.

ويصل الأمير محمد بن سلمان، عقب انتهاء زيارته للصين، إلى اليابان محطته الثالثة في جولته الآسيوية، اعتبارا من 1 سبتمبر ولمدة ثلاثة أيام.

والمحطة اليابانية تعد ركنا أساسيا في الاستراتيجية السعودية لتصحيح مسار التوازنات الإقليمية والدولية، واستغلال إمكانيات الدولتين في تحقيق الاستقرار بالمنطقة والعالم.

وشهدت العلاقات الثنائية بين الرياض وطوكيو نقلة نوعية ونموا مطردا على مدى 61 عاما شملت جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والتعليمية والصحية، وشكلت نموذجا للعلاقات الدولية من خلال ما يربطهما من تعاون وثيق.

وأسهمت الزيارات المتبادلة بين عملاقي النفط والصناعة في تحقيق شراكة مبنية على المصالح المشتركة على الرغم من التحديات السياسية والاقتصادية، وتوثيق العلاقات الأمنية والسياسية المشتركة، بجانب التمسك بمبدأ أساسي لإنجاح التبادل بين الخبراء والطلاب بين البلدين.

برنامج الزيارة

29 أغسطس: زيارة باكستان لساعات عدة.

29 أغسطس: زيارة للصين تستغرق ثلاثة أيام.

1 سبتمبر: زيارة اليابان لمدة ثلاثة أيام.

4 أغسطس: المشاركة في قمة مجموعة الـ20 بالصين..

6 مشاريع سعودية للتباحث مع الصين

1 مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في قطاع الثروة المعدنية.

2 مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في قطاع الطاقة.

3 مشروع مذكرة تعاون في مجال تخزين الزيت.

4 مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال موارد المياه.

5 مشروع برنامج تعاون فني.

6 مشروع البرنامج التنفيذي لإنشاء المركز السعودي الصيني لنقل التقنية.

6 مشاريع للتباحث مع اليابان:

1 مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التدريب والبحوث الصحية.

2 مشروع مذكرة تعاون في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

3 مشروع مذكرة تفاهم في مجال مكافحة تقليد المنتجات التجارية.

4 مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في قطاع الطاقة.

5 مشروع مذكرة تفاهم للتعاون الصناعي.

6 مشروع مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل الأخبار.