كانت نهاية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر متوقعة بعد مسلسل حافل بالفضائح والفساد منذ أن اكتشف أول خيوط اللعبة في عام 2010 حتى الآن.
وخلال خمس سنوات عاصفة مر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمراحل كثيرة في هذا الملف الشائك الذي انتهى بإيقاف بلاتر وبلاتيني لمدة ثماني سنوات عن العمل الرياضي، وتغريم الأخير 80 ألف فرانك، والأول 50 ألف فرانك سويسري لتكون نهاية بلاتر قاصمة بعد أن قضى في سدة الفيفا 41 عاما.
التسلسل الزمني للأحداث أكتوبر 2010 : رئيس اتحاد أوقيانوسيا تيماري قال إن دولتين من الدول المتقدمة لاستضافة كأس العالم 2018 و 2022 عرضتا عليه رشوة تتراوح ما بين 10 إلى 12 مليون دولار لكسب صوته في التصويت، كما ساوم النيجيري عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا أموس أدامو للحصول على 800 ألف دولار لبناء أربعة ملاعب.
نوفمبر 2010 : إيقاف النيجيري أدامو 3 سنوات وتغريمه 10 آلاف فرنك سويسري، وإيقاف تيماري سنة مع غرامة 5 آلاف فرانك لعدم وجود أدلة كافية في اتهامات تتعلق بملف البرتغال وإسبانيا المشترك لمونديال 2018 وملف قطر لمونديال 2022.
ديسمبر 2010 : روسيا فازت بتنظيم مونديال 2018 ، وقطر فازت بتنظيم مونديال 2022 وسط شبهات متعددة في الملفين.
فبراير 2011: بلاتر يتهم دولا تبادلت التصويت لكأس العالم 2018 و 2022، ثم يعلن ترشيح نفسه لولاية جديدة في انتخابات الفيفا.
مايو 2011 : إيقاف محمد بن همام وجاك وارنر بعد اتهامات لهما بتقديم رشاوى لدول البحر الكاريبي لشراء أصواتها في ترشيح قطر لاستضافة كأس العالم 2022.
يوليو 2012 : الفيفا يبدأ بالتحقيق في ملف الفساد ويعين المحامي الأمريكي مايكل جارسيا لاستلام ملف التحقيق في قضايا الفساد.
نوفمبر 2013 : بلاتر اتهم دولا أوروبية بالتصويت لقطر بسبب مصالح اقتصادية مشتركة ويعلن أن الفيفا أخطأ بإسناد بطولة كأس العالم 2022 لدولة قطر، وسط نقاش جدلي كبير بسبب آراء تتحدث عن تحويل مونديال 2022 لدولة أخرى أو إقامته في فصل الشتاء في قطر.
يونيو 2014 : الفيفا يصدر قرارا بإيقاف فرانز بيكنباور لمدة 90 يوما لعدم تعاونه في التحقيقات بشأن شبهات تتعلق بكأس العالم 2018 و 2022.
سبتمبر 2014 : المحامي الأمريكي مايكل جارسيا يصدر تقريره النهائي، لكن رئيس الغرفة القضائية التابعة للجنة الأخلاقيات المستقلة، انز يواكيم إيكرت، يرفض الإعلان عنه لأسباب قانونية.
أكتوبر 2014 : الفيفا يقرر عدم نشر تقرير جارسيا كاملا، الأمر الذي دفع الأخير لتقديم استقالته من لجنة الأخلاق بعد رفض نشر تقريره.
يناير 2015: انسحاب رعاة من الفيفا مثل طيران الإمارات وسوني بسبب فضائح الفساد ودخول علي بن الحسين مرشحا منافسا لبلاتر مع لويس فيجو وفان براج.
مارس 2015 : صحيفة التليجراف قالت إن شركة قطرية دفعت لجاك وارنر 270 ألف جنيه إسترليني.
مايو 2015 : انسحاب فان براج ولويس فيجو الذي قال إنه شاهد حوادث تجلب العار داخل بيت الفيفا.
مايو 2015 : الشرطة السويسرية تعتقل ستة مسؤولين بارزين في الفيفا قبل يوم من موعد الانتخابات بين بلاتر وعلي بن الحسين، وجاء القبض بعد مذكرة اعتقال أمريكية، وبلاتر يفوز في الانتخابات بعد حصوله على عدد أصوات أكبر في الجولة الأولى وانسحاب علي بن الحسين قبل بداية جولة التصويت الثانية.
يونيو 2015 : تورط أمين عام الفيفا جيروم فالكه في شبهات فساد تتعلق بملف استضافة جنوب أفريقيا لكأس العالم 2010 ، وبلاتر أعلن أنه سيستقيل من الفيفا خلال اجتماع كونجرس الفيفا القادم.
يوليو 2015 : السلطات الأمريكية تطلب من سويسرا رسميا تسليم المسؤولين الذين اعتقلوا قبل انتخابات مايو بيوم.
سبتمبر 2015 : عزل جيروم فالكه عن منصب الأمين العام للفيفا وإيقافه عن جميع مهامه ومناصبه وعن مزاولة النشاط الرياضي الرسمي، وإيقاف جاك وارنر مدى الحياة عن العمل الرياضي.
أكتوبر 2015 : لجنة الأخلاق بالفيفا تقرر إيقاف بلاتر وبلاتيني لمدة 90 يوما ومنعهما من العمل الرياضي ومن دخول مقر الفيفا بعد ادعاءات بتحويل بلاتر مبلغ مليوني فرانك سويسري إلى بلاتيني بموجب اتفاق شخصي بينهما، كما تم إيقاف الكوري تشونج مون الذي رشح نفسه للرئاسة لمدة ست سنوات، وبالتالي خرج من السباق على الرئاسة.
ديسمبر 2015 : محكمة التحكيم الرياضية CAS ترفض استئناف بلاتيني، كما أعلنت لجنة الأخلاق قرارها النهائي بإيقاف بلاتر وبلاتيني لمدة ثماني سنوات عن مزاولة أي عمل رياضي رسمي، وبلاتر يخرج في مؤتمر صحفي يدحض الاتهامات ويقول إنه ما زال رئيسا حتى 26 فبراير 2016.