المستهلك: فصل الذهب عن الفصوص يضمن السعر العادل في السوق

السبت - 06 فبراير 2016

Sat - 06 Feb 2016

u0628u0627u0626u0639 u064au0639u0631u0636 u0645u0634u063au0648u0644u0627u062a u0645u0646 u0627u0644u0630u0647u0628 (u0631u0648u064au062au0631u0632)
بائع يعرض مشغولات من الذهب (رويترز)
في الوقت الذي اعتبرت فيه جمعية المستهلك تعميم وزارة التجارة والصناعة بفصل وتحديد وزن فصوص الأحجار عن وزن سلع الذهب قرارا يضمن تحديد سعر عادل وحقيقي للمشغولات الذهبية، توقع أصحاب محلات عدم تأثير القرار على الأسعار، باعتبار أن الذهب مشترى من المصانع الداخلية والخارجية بوزن واحد، ولم يتم فصل فصوص منها، ولا يمكن للبائع تحمل تكاليف فصلها.

أسوة بدول العالم

وأكد رئيس جمعية المستهلك الدكتور سليمان السحامي أن من شأن قرار إلزام وزارة التجارة والصناعة محلات الذهب بتحديد وزن الأحجار مفصولا عن سلعة الذهب ووضع الخيار أمام المستهلك بين الشراء والرفض، ضمان لتحديد سعر عادل لأي سلعة ذهب أسوة بدول العالم، كما يعمل على إضفاء شفافية على عمل السوق ويرضي المستهلك، ويحدد الثمن الحقيقي للسلعة والهامش الربحي للبائع، وأن يكون سعر البيع مقاربا للشراء، إذ ينقص سعر السلع الثمينة عند بيعها بنسب كبيرة في التعاملات الحالية بسبب إزالة الأحجار عن الذهب في حين لا يتم إزالتها عند الشراء.

بيع المحلات مبرر

من جهته قال نائب رئيس اللجان الوطنية للذهب بمجالس الغرف السعودية محمد عزوز لـ»مكة»: إن بيع محلات الذهب بوزن واحد للذهب المشغول بالفصوص والأحجار مبرر، لأنهم يشترونه بوزن واحد من المصانع المحلية والخارجية، وتتم إضافة رسوم جمارك للذهب المستورد بوزن واحد ولا يكون هناك فصل بين الأحجار والذهب.

وأشار عزوز إلى أن تعميم التجارة شدد في تعريف المستهلك كجانب توعوي للمستهلك، بوزن الفصوص والأحجار في أي سلعة من الذهب قبل شرائها، ومحاولة توضيحها أو كتابتها في الفواتير إذا طلب الزبون.

وحول الشكاوى التي وصلت للتجارة حول المبالغة في وزن الفصوص للذهب المباع وهو ما قلل من سعرها عند بيع السلعة، قال عزوز: الشكاوى قليلة، وكل عميل يدرك عند شراء السلع أن الذهب به فصوص وأحجار، ويتم بيعها بناء على تلك الأوزان بعد ما اشترت تلك المحلات من المصانع متحملة وزن الأحجار.

3 أسباب لتفاوت الأسعار

وعن تفاوت سعر الجرام للسلع المصنعة والمزينة بالأحجار بين المحلات، حدد عزوز ثلاثة أسباب لتفاوت أسعار الذهب، وهي:

  1. - أسعار الإيجارات، وخاصة في المولات التجارية.

  2. - قيمة السلع من المصانع، والتي تختلف من مصنع لآخر بناء على الجودة المصنعية وتكاليف المنتج.

  3. - قيمة الجمارك لأوزان الذهب المستورد التي تحسب المنتج كاملا وبوزن واحد.




الزركون يفضله النساء

وفي ذات السياق قال مستثمر الذهب في مكة عادل المرحم: إن محلات الذهب تأخذ من المصانع أو موزعي الجملة بأوزان واحدة سواء كانت مشغولة بالأحجار، أو ذهبا كاملا كالأساور، وتباع للزبون بوزن كامل، نافيا أن يكون هناك تخفيض في السلع المزينة بالأحجار.

وأكد المرحم أن الذهب المزين بالأحجار وخاصة الزركون يفضل من النساء بمختلف أعمارهن على اعتبار أنه يشابه سلع الألماس.