منال سجيني - مكة المكرمة

تعد الدراسة عبر الانترنت خيار أمثل للراغبين في الحصول على مؤهلات جامعية أو الالتحاق بدورات تدريبية لكسب مهارات معينة، ولذلك استغلت جامعات ومراكز تعليمية مزيفة على الانترنت هذه الحاجة لتقديم عروض جذابة لبرامج ومؤهلات في مختلف التخصصات، وبحيث تشترط في الالتحاق بها متطلبات روتينية بسيطة ودفع مبلغ مالي فحسب.

ولأن هذه الجامعات المزيفة تعمل باحترافية شديدة لتحاكي كبريات الجامعات العالمية ولتجعل من حيلها خطة متكاملة، حذرت مجموعة من المواقع الأكاديمية المتخصصة من الانجراف خلف أي إعلان لبرامج دراسية عبر الانترنت، وقدمت 22 نصيحة تساعد في كشف حيل الجامعات المزيفة، وهي:

  • اسم الجامعة مشابه لجامعة عالمية أو يحتوي على اسم ولاية أمريكية أو مدينة أوروبية، مثل: جامعة ديفونشير، وجامعة باركلي.
  • احتواء الموقع على نصوص مسروقة من مواقع جامعات حقيقية.
  • إلزام الطالب بدفع كل التكاليف الدراسية مقدما.
  • سعر البرامج ثابت وغير مقسم بحسب الساعات أو الفصول الدراسية.
  • قصر مدة الدورات الدراسية وانخفاض تكلفتها بشكل كبير مقارنة بالجامعات الحقيقية.
  • الوعد بمنح الشهادة أو المؤهل خلال مدة قصيرة، مثل 30 يوما.
  • منح خصومات على تكلفة البرامج في حال التسجيل ببرامج دراسية عدة.
  • عدم طلب أي مستندات تعليمية سابقة أو نتائج اختبار اللغة الإنجليزية.
  • نطاق موقع الجامعة لا ينتهي بالرمز الأكاديمي "edu"، أو الدولة التي تنتمي لها الجامعة.
  • عدم وجود أرقام أو وسائل للتواصل.
  • احتواء عنوان الجامعة على رقم صندوق بريد.
  • عنوان الجامعة مجهول أو غير موجود فعليا على الخارطة.
  • تكليف الطلبة بواجبات بدون تصحيحها أو تقييمها.
  • ضعف المنهج الدراسي والخطة الدراسية.
  • تفاعل ضئيل أو منعدم من قبل أساتذة الجامعة.
  • التظاهر بأن المؤهل الممنوح حقيقي من خلال إرسال مراجع وظيفية مزيفة.
  • اعتماد الجامعة من قبل منظمات أو جهات غير معتمدة أو غير معروفة.
  • عدم اعتراف وزارة التعليم بالجامعة.
  • وجود أخطاء إملائية أو نحوية في نصوص الموقع أو الشهادات الممنوحة.
  • ختم الشهادات بختم غير ذهبي، وهو المتعارف عليه عالميا، أو ختم ذهبي مزور.
  • التحقق من العلامة المائية في الشهادة بوضعها تحت إضاءة عالية.
  • إمكانية تلخيص متطلبات القبول إلى "كل ما تحتاجه هو البطاقة الائتمانية".